* عن سنان قال خرجنا مع علي بن أبي طالب حين توجه إلى الشام قال: وجرير بن سهم التميمي أمامه يقول: يا فرسي سيري وأمى الشاما ... وقطعي الأحفار والأعلاما وقاتلي من خالف الإماما ... إني لأرجو إن لقينا العاما أن نقتل العاصي والهماما ... وأن نزيل من رجال هاما قال: ولما وصلت إلى المدائن قال جرير: عفت الرياح على رسوم ديارهم ... فكأنما كانوا على ميعاد فقال له علي بن أبي طالب: كيف قلت يا أخا بني تميم؟ قال: فردد عليه البيت. قال: أفلا قلت:) كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ. وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ. وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ. كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ ([الدخان:25، 28] أي أخي: هؤلاء كانوا وارثين فأصبحوا موروثين. إن هؤلاء كفروا النعم, فحلت بهم النقم, ثم قال: إياكم وكفر النعم. قالها ثلاثاً, فتحل بكم النقم, فنزل وقال: هيئوا إلي ماء أصب عليّ. قال: فهيئوا له ماء, فدخل فإذا صور في الحائط. قال: كأن هذه كانت كنيسة! قالوا: نعم, كان يشرك فيها الله كثيراً. قال: وكان يذكر فيها الله كثيراً. قال: فأبى أن يغتسل, فحولوا له إلى موضع آخر, فاغتسل. (9/ 213)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1650
Sanad
* عن سنان قال
