* كتب أبو الفرج الببغاء إلى سيف الدولة يشكره, وقد خلع عليه, وحمله إن شكري نعمة الله عليَّ بما جدده من ملاحظة سيدنا الأمير أيده الله حالي, وتداركه بطبيب التطول مرض آمالي مالا أؤمل مع المبالغة والإغراق فيه فك نفسي بحال من رق أياديه. غير أني أحسن لها النظر, وأجمل عندها الأحدوثة, والخبر بالدخول في جملة الشاكرين, والارتسام بفضيلة المخلصين إذ كان أدام الله عزه قد نصر نباهتي على الخمول, واستنقذني من التعبد للتأميل, ولذلك أقول: فصرت أمسك عن أوصاف نعمته ... عجزا وتنطق عن آثارها حالي لما تحصنت من دهري بخلعته ... سمت بحملانه ألحاظ إقبالي وواصلتني صلات منه رحت بها ... أختال ما بين عز الجاه والمال فلينظر الدهر عقبي ما صبرت له ... إذ كان من بعض حسادي وعذالي ألم أكده بحسن الانتظار إلى ... أن صنت حظي عن حط وترحال؟ بلغت من لا يحوز السؤل نائله ... ولا يدافع عن فضل وإفضال يا عارضا لم أشم مذ كنت بارقه ... إلا رويت بغيث منه هطال رويد جودك قد ضاقت به هممي ... ورد عني برغم الدهر إقلالي لم يبق لي أمل أرجو نداك به ... دهري، لأنك قد أفنيت آمالي (11/ 11، 12)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1657
Sanad
* كتب أبو الفرج الببغاء إلى سيف الدولة يشكره, وقد خلع عليه, وحمله
