* عن إسماعيل بن حسن بن زيد قال كان أبي يغلس بصلاة الفجر. فأتاه مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير, وابنه عبد الله بن مصعب يوماً حين انصرف من صلاة الغدة, وهو يريد الركوب إلى ما له بالغابة. فقال: اسمع مني شعراً. قال: ليست هذه ساعة ذلك. أهذه ساعة شعر؟! قال: أسألك بقرابتك من رسول الله إلا سمعته. قال: فأنشده لنفسه: يا ابن بنت النبي وابن علي…أنت أنت المجير من ذا الزمان من زمان ألح ليس بناج…منه من لم يجرهم الخافقان من ديون حفزننا معضلات…من يد الشيخ من بني ثوبان في صكاك مكتبات علينا…بمئتين إذا عددن ثان بأبي أنت إن أخذن وأمي…ضاق عيش النسوان والصبيان قال: فأرسل إلى ابن ثوبان, فسأله, فقال: على الشيخ سبعمائة, وعلى ابنه مائة, فقضى عنهما, وأعطاهما مائتي دينار سوى ذلك. (7/ 310)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1665
Sanad
* عن إسماعيل بن حسن بن زيد قال
