Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #38chevron_right


حدثنا بذلك عبد الكريم بن عبد الله، ثنا علي بن الحسن، ثنا عبد الله، ثنا يونس بن يزيد، عن ابن شهابٍ، عن سعيد بن المسيب: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما بعث الجنود نحو الشام يريد يزيد بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، وشرحبيل بن حسنة، فقال: أوصيكم بتقوى الله، وأمرهم بأمور، فكان فيما قال: إنكم ستجدون أقواماً حبسوا أنفسهم في الصوامع، فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له، وستجدون آخرين اتخذ الشيطان في أوساط رؤوسهم أفحاصاً، فإذا وجدتم أولئك، فاضربوا أعناقهم. قال: فالذين تركوا الدنيا، وحبسوا أنفسهم في الصوامع، واعتزلوا، أمر بترك التعرض لهم، فلم يطالبوا بجزية؛ لأنهم تركوا، فتركوا؛ فالذين خرجوا من الصوامع، فلم يصبروا على العزلة، وفحصوا عن أوساط رؤوسهم، فقد أخبر أبو بكر رضي الله عنه: أن الشيطان دلهم على ذلك، وأنها ضلالة، وأنهم صيروا ذلك الحلق علامة لأنفسهم، وإظهاراً لما هم عليه، كأنه يدل على أن ذلك الصنف منهم بمنزلة من تزهد في هذا العصر، وهو غير صادق في ذلك، يريد تأكل الدنيا، فأول ما قصد في زهده لبس الصوف والخلقان، وحف الشارب، وتشمير الثياب، والعمة المطوقة تحت الحنك، والاستقصاء في الكحل إلى اللحاظ، فهذه كلها علائم هذه الطبقة الكاذبة المتزهدة المتأكلة حطام الدنيا بما أظهروا من زيهم وشكلهم وتماوتهم، وخشوع نفاقهم. فكذلك أولئك كانوا غير صادقين في عزلتهم في الصوامع، فلم يصبروا عليها، فخرجوا، وقد حلقوا أوساط رؤوسهم ترائياً وتشهيراً لأمرهم، فأمر أبو بكر رضي الله عنه بضرب أعناقهم؛ لأنهم -مع كفرهم- لغير الله عملوا في دينهم، وهم نصارى، والذين ترهبوا وحبسوا أنفسهم تركوا وما حبسوا له أنفسهم؛ لأنهم صادقون في سبيلهم، وإن كانوا في ضلالة، قال الله تعالى: {ورهبانيةً ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله}، ثم ذمهم فقال: {فما رعوها حق رعايتهافإنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الصبي أن يحلق وسط رأسه للتشبيه بهؤلاء الذين وصفناهم عندنا، والله سبحانه أعلم. وأما قصة هؤلاء الرهبانية الذين ذم الله سبحانه شأنهم:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 38

Sanad

حدثنا بذلك عبد الكريم بن عبد الله، ثنا علي بن الحسن، ثنا عبد الله، ثنا يونس بن يزيد، عن ابن شهابٍ، عن سعيد بن المسيب:

Chain of Narration

  • سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
  • ابْنِ شِهَابٍ،
  • يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ
  • عَبْدُ اللَّهِ
  • عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ،
  • بذلك عبد الكريم بن عبد الله،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books