Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #75chevron_right


حدثنا نصر بن علي الحداني، قال: أخبرني عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي، قال: سمعت أبي يقول: سمعت ابن عمر رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تضربوا الرقيق؛ فإنكم لا تدرون ما توافقون)).قال أبو عبد الله -رحمة الله عليه-: فالضرب أصله تأديب، وقد ندب الله العباد إلى تأديب أهلهم، فقال: {قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة}، فوقايتك نفسك وأهلك: أن تعظها وتنصحها، وتزجرها عن عمل يوردها النار، وتقيم أودهم بأنواع الأدب، فمن الأدب: الموعظة، ومن الأدب: الوعيد، ومن الأدب: الضرب، وحبس المنافع، ومن الأدب: الرفق والعطية والنوال والبر، فإن ذلك ربما كان أدعى لهم من الوعيد والضرب، وبين النفوس تفاوت، فنفس تضرع وتخضع لك بالبر والعطية والرفق، فهي نفس كريمة، ونفس تضرع وتخضع بالغلظة والشدة والعنف عليها، فهي نفس لئيمة، فلو حملت هذا على تلك النفس، لأفسدتها، ولو حملت هذا على النفس الأخرى، لأفسدتها.وقد جعل الله الحدود أدباً لعباده، ومزجرةً للآخرين، وموعظة للمتقين، ومن دون الحدود تعزيراً على قدر ما يأتون من المنكر، فأدب الأحرار إلى السلطان، وأدب المماليك والعبيد والأولاد إلى السادات والآباء، هذا كله داخل في قوله: {قوا أنفسكم وأهليكم ناراً}، فإذا أدبه قومه، وإذا قومه، فقد وقاه النار؛ لأن في الأدب قمع النفس الأمارة بالسوء، والنار دار الأعداء، والجنة دار الأولياء، وهم الموحدون، وجعل ممر الموحدين إلى الجنة على النار، فقال: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً. ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثياً}، فوعد النجاة للمتقين، وحذر الموحدين، وجعل خبر ممرهم عليها وعيداً هائلاً، عظيماً شأنه، يذهل النفوس، ويخمد الشهوات، فالأدب غذاء النفوس وتربيتها للآخرة.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لأن يؤدب أحدكم ولده خيرٌ له من أن يتصدق كل يومٍ بنصف صاعٍ)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 75

Sanad

حدثنا نصر بن علي الحداني، قال: أخبرني عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي، قال: سمعت أبي يقول: سمعت ابن عمر رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

Chain of Narration

  • ابْنِ عُمَرَ
  • أَبِي
  • عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي
  • نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُدَّانِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books