Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #195chevron_right


حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا محمد بن خنيس المكي، قال: سمعت عبد العزيز بن أبي روادٍ يقول: لما أنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم: {يأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً}، قال: فلما تلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، خر فتًى مغشياً عليه، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على فؤاده، فإذا هو يتحرك، فقال: ((يا فتى! قل: لا إله إلا الله))، فأفاق الفتى وهو يقولها، فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، فقال أصحابه: يا رسول الله! أمن بيننا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما سمعتم الله يقول: {ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيدٍ}.ومثله: ما روى بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبدٍ لم يعمل خيراً قط، فقال لأهله: إذا أنا مت، فأحرقوني، ثم ذروني. قد كنت شرحته في بابه، فقال له ربه: إني أسمعك راهباً، فغفر له. فكذلك هذا أيضاً، قد كانت سبقت له من الله سعادة، فتداركه بها عند الموت، فرزقه الله تعالى الرهبة (حتى حل به ما حل، وتكلم بما تكلم من الدهش وتضايق الأحوال عليه. والرهبة): هو هرب القلب من شدة الخوف، والخوف خفته، وانزعاجه، فالرهبة أكبر من الخوف. ألا ترى أن الله تعالى لما ذكر أنبياءه، فقال: {ويدعوننا رغباً ورهباً}، ولما ذكر من دونهم، فقال: {يدعون ربهم خوفاً وطمعاً}. فالرغب: هو التهاب القلب حرصاً على الشيء الذي يطلبه، فهو أعلى من الطمع. والرهب: هرب القلب من هول سلطان الله. فوصف هذا العبد الذي لم يعمل خيراً قط في يوم مقدمه عليه بالرهبة، يخبرك أن الرهبة صنعت به ما صنعت، حتى أداه ذلك إلى أن أمر أولاده أن يحرقوه، وقد بينا تفسير الخوف في بابه، والله أعلم.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 195

Sanad

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا محمد بن خنيس المكي، قال: سمعت عبد العزيز بن أبي روادٍ

Chain of Narration

  • عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ
  • محمد بن خنيس المكي،
  • قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books