Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_right2-الهمزة مع الفاءchevron_rightHadith #283chevron_right


حدثنا عبد الله بن عبد الله، بن أسدٍ الكلابي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: سمعت الأعمش، قال: سمعت إبراهيم التيمي يقول: لقد أتى علي شهرٌ وما أكلت طعاماً ولا شراباً إلا حبةً من عنب أكرهوني عليها، وما أنا بصائم، وإني لأقضي حوائجي. وعن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الكافر يأكل في سبعة أمعاءٍ، والمؤمن يأكل في معًى واحدٍ)). فالمؤمن إيمانه أشبعه، فإنما الشبع للقلب والنفس، ثم للأركان، وقد فسرناه في بابه ما هذه الأمعاء السبعة؟. وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الرغب شؤمٌ))، والرغب: الحرص على الأكل، والتهام الشيء المأكول من الحرص، كأنه يريد أن يبلعه؛ من ولوعه به، فإنما صار شؤماً حرصه وولوعه، لا فعله ذلك، وإنما نسب إلى الفعل وذم الفعل؛ لأنه هو الذي يظهر منه، والحرص باطن. فالمريض إذا وقع في التمحيص، خف قلبه من الذنوب، وثقل من الإيمان، فشبع وروي. ومعنى قوله: ((فإن الله يطعمهم ويسقيهم)) على هذا عندنا: أنه يطهر قلوبهم من رين الذنوب، وإذا طهرهم، من عليهم باليقين، فأشبعهم، فأرواهم، فذلك طعامه وسقياه لهم، ألا ترى أنه يمكث الأيام الكثيرة لا يذوق شيئاً، ومعه قوته ولو كان ذلك في أيام الصحة لضعف عن ذلك، وعجز عن مقاساته، والصبر عليه، وإن للقلوب مع الله شأناً عجيباً لا يعرفه إلا أهل القلوب. ومعنى قوله: ((فإن الله يطعمهم ويسقيهم)) على هذا عندنا: أنه يطهر قلوبهم من رين الذنوب، وإذا طهرهم، من عليهم باليقين، فأشبعهم، فأرواهم، فذلك طعامه وسقياه لهم، ألا ترى أنه يمكث الأيام الكثيرة لا يذوق شيئاً، ومعه قوته ولو كان ذلك في أيام الصحة لضعف عن ذلك، وعجز عن مقاساته، والصبر عليه، وإن للقلوب مع الله شأناً عجيباً لا يعرفه إلا أهل القلوب. جاءت الغفلة من شهوة النفس، فرانت على القلوب، فصارت غطاءً وحجاباً كثيفاً على القلب، تحجبه عن أحواله مع الله، فإذا ذهبت الغفلة، وانكشف الغطاء رأى ما يرد عن الله على القلب، وعاين أحواله، وما يحل به.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 283

Sanad

حدثنا عبد الله بن عبد الله، بن أسدٍ الكلابي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: سمعت الأعمش، قال: سمعت إبراهيم التيمي

Chain of Narration

  • إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
  • الْاَعْمَشِ
  • أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ،
  • عبد الله بن عبد الله، بن أسدٍ الكلابي،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books