Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_right2-الهمزة مع الفاءchevron_rightHadith #285chevron_right


حدثنا بذلك عبد الله بن أبي زيادٍ، حدثنا سيارٌ، عن جعفر بن سليمان، عن حجاجٍ، حدثنا معاوية بن قرة، عن أشياخٍ أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه.فالصلاة إنما تدفع إذا كانت صلاةً بطهور، فهذا الذي لا يدري أصابه أم لا؟ دله على التيمم، وهو بجهله معذور، فالمتيمم صار هناك معذوراً؛ إذ كان هناك في الأصل شيء؛ كالجنب الذي لا يجد الماء، فصار عند الله معذوراً، فالمتيمم صار هناك بجهله، إذ لا يعلم أصابه شيء أم لا مضطراً؛ كالذي لا يجد الماء.ومن التشديد في البول من حيث لا يعلم ما جاء عن أمر سعد بن معاذ ما يحثنا ويحذرنا على الاحتياط في ذلك.فروى يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني معاذ بن رفاعة بن رافع، قال: حدثني محمود بن عبد الرحمن ابن عمرو بن الجموح، عن جابر بن عبد الله، قال: لما توفي سعدٌ، ووضع في قبره، سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسبح القوم، وكبر النبي، وكبر القوم معه، فقالوا: يا رسول الله! مم سبحت؟ قال: ((هذا العبد الصالح تضايق عليه قبره حتى فرج الله عنه))، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: ((كان يقصر في بعض الطهور من البول)). فإنما سألت ميمونة عن الفتيا في عذاب القبر ما الحيلة في الخلاص منه؟ فإن إصابه البول من حيث لا يعلم كائن، وقد جاء فيه من التشديد ما جاء، فرأى أن الجهل به ضرورة، وفقد الماء ضرورة، وقد تفضل الله على عبيده عند فقد الماء بالتيمم، فصيره كافياً، وطهوراً، ومزيلاً للجنابة عنه، فرأى أن التيمم هاهنا في حال الشك، والتخوف أن يكون قد أصابه من حيث لا يعلم بول كافياً، مزيلاً للنجاسة عنه؛ لينجو من وباله غداً في القبر.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 285

Sanad

حدثنا بذلك عبد الله بن أبي زيادٍ، حدثنا سيارٌ، عن جعفر بن سليمان، عن حجاجٍ، حدثنا معاوية بن قرة، عن أشياخٍ أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم،

Chain of Narration

  • جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
  • محمود بن عبد الرحمن ابن عمرو بن الجموح،
  • مُعَاذُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ
  • مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
  • يحذرنا على الاحتياط في ذلك.فروى يونس بن بكير،
  • أمر سعد بن معاذ ما يحثنا
  • أشياخٍ أدركوا رسول الله
  • مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
  • حجاج،
  • جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
  • سَيَّارٍ،
  • بذلك عبد الله بن أبي زياد

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books