Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_right2-الهمزة مع الفاءchevron_rightHadith #368chevron_right

Sahih


حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.قوله: (كل مولودٍ يولد على الفطرة)؛ أي: على الإسلام، وذلك أن الله تعالى: {أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم} فأسلما له طوعاً وكرهاً، وألقوا بأيديهم اعترافاً بربوبيته، فمنهم مسلم، ومنهم مستسلم.وفي الجملة: كلهم أقروا له بالربوبية وحده وبالسمع والطاعة له، فأخذ عليهم الميثاق، ثم ردهم إلى الأصلاب، فلما خرجوا من الأرحام إلى الدنيا مولودين، فإنما خرجوا من تلك الفطرة، فمن ولده يهودي أو نصراني أو مجوسي، فالولد في الحكم لأبيه؛ لأنه من مائه، وإنما صيروا الحكم لأبيه لا لأمه؛ لأن العظام والعصب والعروق من الأب، واللحم والدم والشعر والجلد من الأم، فأصل الجسد هو من الأب.ألا ترى أن اللحم والدم والجلد تذهب وتجيء، والجسد باق، والعظام والعصب والعروق، إذا ذهبت، ذهب الجسد، فالأصل للأب. قال الله تعالى: {فكسونا العظام لحماً}، فالعظام من الأب، والكسوة من الأم، فلذلك نسب إلى أبيه، وصير حكمه واحد، والعصوبة له في الميراث، والولاية وسائر الأحكام.فإذا ولد المولود وأبوه يهودي أو نصراني، فهو لاحقٌ بأبيه؛ لأن أصل جسده الذي عليه بني سائر الجسد من مائه، فحكم له في الظاهر في الأحكام بحكم أبيه، فهذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فأبواه يهودانه أو ينصرانه)) أي: صار يهودياً أو نصرانياً في ظاهر الحكم بيهودية أبيه ونصرانيته حتى يدرك، فإذا أدرك، فثبت على دين أبيه، فهو معه، وإن أسلم، فقد فارقه، ثم لما صار إلى شأن الآخرة، فقيل: يا رسول الله! فكيف من يموت صغيراً؟ أي: لم يدرك الحلم حتى يكون إسلامه إسلاماً، قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)).معناه: أن الله -تبارك وتعالى- أبرز من غيبه علماً، فجرى القلم في اللوح بذلك العلم من الشقاء والسعادة، فردهم إلى علم الله الذي خلقهم شقياً وسعيداً، فقد علم الله أن لو عاشوا حتى يدركوا ما كان يظهر على ألسنتهم من كلمة الشقاء والسعادة اعترافاً بلا إله إلا الله، أو جحوداً به، وانقياداً له، قابلين لأمره، أو عياذاً عنه، معرضين عن أمره، فإن مات أحدهم صغيراً قبل أن يظهر هذا، فالله أعلم ما كان يكون، ومن أي الصنفين هو.وأما قوله: (كما تناتج الإبل هل تحس من جدعاء): فإنه يقول: إن الأنعام إذا تناتجت، فمولودهن سوي صحيح، فعمد المشركون فجدعوا آذانها، وذلك أن العرب في الجاهلية ابتدعوا بدعاً، وزين لهم الشيطان ذلك،فكانوا إذا ولدت بهيمة أحدهم، شقوا آذانها، فيقولون: هذه بحيرة، وتجدع آذانها، فتقول: هذه صرماء، فأنزل الله تعالى: {ما جعل الله من بحيرةٍ ولا سائبةٍ ولا وسيلةٍ ولا حامٍ ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب}.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 368

Sanad

حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة،

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • الْأَعْرَجِ
  • أَبِي الزِّنَادِ،
  • سُفْيَانَ،
  • عَبْدُ الْجَبَّارِ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books