Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_right2-الهمزة مع الفاءchevron_rightHadith #448chevron_right

Sahih


حدثنا محمد بن بشارٍ العبدي، قال: حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن زيادٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن عفريتاً من الجن تفلت البارحة؛ ليقطع علي صلاتي، فأمكنني الله منه، فأخذته، فأردت أن أربطه إلى سارية من سواريالمسجد، حتى تنظروا إليه كلكم، حتى ذكرت دعوة أخي سليمان: {رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي}، فرددته خاسئاً)).فتأويل هذا المذهب:أنه سأله ملكاً يخصه به؛ كي يكون ظاهر المنزلة في خلق السماء والأرض، فلو أعطى أحداً بعده مثله، ذهبت الخصوصية، وكأنه كره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يزاحمه في تلك الخصوصية بعد أن علم أنه شيء هو الذي خص به من سخرة الشياطين، وأنه أجيب إلى أنه لا يكون لأحد من بعده.وتأويل آخر: أي: رب! هب لي ملكاً لا تنزعه مني، وإنما قال هذابعدما سلب، فلما تيب عليه، ورجع إلى كرسيه، وقد كان الشيطان هرب حين أحس بالأخذ، فمر هارباً على وجهه، فقال: رب هب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي؛ أي: ملكاً لا ينبغي لأحد أن يقعد مقامي كما قعد الشيطان؛ كأنه سأل العصمة؛ لئلا يسلب عنه.قال الله عز وجل: {وألقينا على كرسيه جسداً}، وهو الشيطان، {ثم أناب. قال رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي إنك أنت الوهاب}.وروى إسماعيل بن نصر، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، قال: لما رجع إليه ملكه، جاء، وأخذ بناصية الشيطان، ثم قال عند ذلك: رب هب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب.وتأويل آخر:أنه سأل ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده؛ ليقوى على المملكة، فيقيمأمر الله فيهم، فإنه إذا كان له ملك لا ينبغي لأحد، لم يقاومه أحد في شرق الأرض ولا غربها، إلا وانقادوا له ذلة وطوعاً.ومما يحقق ذلك:قوله: {فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاءً حيث أصاب. والشياطين كل بناءٍ وغواصٍ}.وإنما ذكر قوله: {فسخرنا له الريح} ألا تدع كلمة إلا حملتها، فوضعتها في أذنه، فلم يكن يمكن لأحد أن يغتاله، كلما ضعف الإنس عن أمر، فالشياطين مسخرة له، كل ذلك؛ للقيام بأمر الله، فكان إذا ركب المركب، قال للجنود -وأشار إليهم إلى علم من الأرض-: سبحوا الله إلى ذلك العلم، فإذا بلغه، أشار لهم إلى علم آخر، وقال:كبروا الله إلى ذلك العلم، فلا يزال هكذا، ويلح الجنود بالتسبيح والتهليل حتى ينزل.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 448

Sanad

حدثنا محمد بن بشارٍ العبدي، قال: حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن زيادٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه،

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ
  • شُعْبَةُ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
  • مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ الْعَبْدِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books