Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_right2-الهمزة مع الفاءchevron_rightHadith #495chevron_right


حدثنا جارود بن معاذٍ، عن جريرٍ، عن رقبة ابن مسقلة، قال: رأيت رب العزة في المنام، فقال: ((وعزتي! لأكرمن مثوى سليمان التيمي)).ومنه ما روي عن إبراهيم بن أدهم: أنه قال ذات يوم: اللهم إنه قد وقع الشوق إليك في قلبي، والنظر إليك، وقد علمت أنك لا ترى في الدنيا، فهب لي من عندك ما يسكن إليه قلبي، فغفا إبراهيم في مجلسه ذلك، ثم أفاق، ثم قال: سبحان الله! فقيل له: مم سبحت؟ قال: من لطف ربي -تبارك وتعالى-، إني بينما أنا غافٍ، إذ أتاني آتٍ من ربي، فقال: يا رجل! أجب ربك، فأتيت ربي عز وجل، فكاد بصري يذهب لنور ربي، فناداني ربي، فقال: يا إبراهيم! تسألني بدلاً من النظر إلي، والشوق إلى لقائي، وهل لذلك من بدلٍ؟ فقلت: يا ربي! دهشت في حبك، فطار قلبي إليك، فلم أتمالك أن قلت ما قلت، فكيف تأمرني أن أقول؟ فقال: يا إبراهيم! من وجدت قلبه خالياً من الدنيا والآخرة، ملأته من حبي، حتى إذا ملأته قبضت عليه، فكان في قبضتي، فإذا كان في قبضتي، كنت سمعه الذي به يسمع، وعينه الذي به يبصر، ويده الذي بها يبطش، وعزتي وجلالي! لو سألني جميع الدنيا كلها في كفه، لفعلت، وكيف يتفرغ إلى المسألة من سهلت له السبيل إلى نفسي، وأريته كرامتي، فإن كنت لابدسائلاً، فاسألني: أن أجمعك إلي، وأؤنسك بكلامي، وآذن لأرواح أنبيائي في الالتقاء معك؛ فإن ذلك يهون علي لأوليائي.قال أبو عبد الله: فالوحي يتحقق حديثه على القلب بالروح، والمحدث يتحقق حديثه على القلب بالسكينة، ولما كان للمحدثين في اليقظة على القلوب كلام يعقلوه ويعلموه، كانت الرؤيا حديثاً وكلاماً أيضاً على الأرواح في المنام.لأن العامة في تخليطٍ من قبل الشهوات، وميل النفوس، فلم يكلموا إلا من بعد مزايلة الأرواح من النفوس والشهوات، والحفظ قرين العقل ومؤيد العقل به، فإذا رجع الروح إلى الجسد، وقد كلم بشيء، أو مثل له بشيء، فوجد له مهلة حتى يعرضه على العقل، فإذا استيقظ، حفظه، فإذا رجع، ولم يجد مهلة حتى يعرضه على العقل، واستيقظ قبل ذلك، نسيه، ولما صفت عقول المحدثين، وطهرت قلوبهم، وتنزهت من الآفات والشهوات، والعلائق، كلموا على القلوب، فإذا كان الكلام على الأرواح في المنام، كان جزءاً من ستةٍ وأربعين جزءاً من النبوة، على ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا كان على القلوب في اليقظة، كان كثيراً، فربما كان ثلث النبوة، وربما كان نصفها، وربما كان أكثر، على قدر قربها من ربها في تلك المجالس.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 495

Sanad

حدثنا جارود بن معاذٍ، عن جريرٍ، عن رقبة ابن مسقلة،

Chain of Narration

  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ
  • ((وعزتي! لأكرمن مثوى سليمان التيمي)).ومنه ما روي
  • «رَأَيْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ فِي الْمَنَامِ،
  • رقبة ابن مسقلة،
  • جَرِيرٌ
  • جَارُودُ بْنُ مُعَاذٍ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books