Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_rightکتابchevron_rightHadith #584chevron_right


حدثنا الجارود، قال: حدثنا وكيعٌ، وأبو معاوية، وغيره، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن أبي بكر بن أبي زهيرٍ الثقفي، قال: لما نزلت: {من يعمل سوءًا يجز به}، قال أبو بكر رضي الله عنه: كيف الفلاح يا رسول الله مع هذا؟ كل شيء عملنا جزينا به؟ فقال: ((غفر الله لك يا أبا بكرٍ، ألست تنصب؟ أليست تخزن؟ أليس يصيبك البلاء؟))، قال: بلى، قال: ((فذلك ما تجزى به)).ففسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أجمله في التنزيل من قوله: {من يعمل سوءًا يجز به} أن المؤمن يجزى بالسوء في الدنيا بما ذكر من النصب والتعب، والحزن والغم، ونوائب الدنيا، والكافر يصيبه ما أصاب المؤمن أيضاً من هذا النصب والتعب والحزن والغم، وليس ذلك له جزاءً بالسوء الذي قد عمل، قد أخر جزاؤه إلى يوم القيامة إلى العذاب الأكبر، هناك يجزى بالسوء؛ لأن جميع ما يصيب الكافر هاهنا من هذه المصائب لا يصبر، وإن صبر، فصبره [صبر] تجلد، وصير عادة، لا صبر حسبة وتسليم، والمؤمن تصيبه المصائب والنوائب، فهو في كل ذلك صابر محتسب بنفسه على الله، والله قد أذعن له برهم ومقتصدهم وظالمهم، ورضوا بها عنه، والكافر ساخط على ربه في نوائبه، مضمر له على عداوته، فبجميع ما يصيبه في الدنيا يزداد ناراً على نار؛ لأنه لا يعرف ربه معرفة الموحدين، وقد عرفه جبراً، وبالملك له قهراً، وكلما أصابته نائبة من أحكامه، هزت نفسه في وجه إحكامه، واكفهر قلبه في وجه تدبيره، وامتلأ غيظاً وسخطاً على من قهره.ألا ترى: أنه بلغ بواحد من جنسه أنه احتال للارتقاء إلى العلا؛ليحاربه ويسلبه، ثم رجع راجعاً منحطاً برايته وتابوته إلى الأرض، يزعم أنه قد قتل إله السماء، فلم يبق له منازع، فقلب الكافر بهذه الصفة، منهم من شرهت نفسه، وطمحت به إلى مثل هذا الفعل، ومنهم من كان أسكن نفساً، ثم يتعاط أشباه هذا، إلا أنه لما جاءته أحوال المكابرة، تلوى، وتسخط، وجوره في حكمه، وأضمر على كل سوء، وجاش قلبه بالغيظ، ولكن لا يقدر على شيء، فلو أقدره الله، لأتى بالعجائب، وقد فعل بواحد، فتهيأ لمحاربته، وهو نمرود الذي ذكرناه، وقحط المطر في زمانه، فقال واحد من الجبابرة في ذلك الزمان، لأغيظنه، قيل: وكيف تفعل؟ قال: لأقتلن أولياءه.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 584

Sanad

حدثنا الجارود، قال: حدثنا وكيعٌ، وأبو معاوية، وغيره، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن أبي بكر بن أبي زهيرٍ الثقفي،

Chain of Narration

  • أبو بكر كيف الفلاح
  • لما نزلت: {من يعمل سوءًا يجز به}،
  • أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ
  • إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
  • وكيعٌ، وأبو معاوية، وغيره،
  • الْجَارُودِ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books