الإِيمَانُ أَنْ تَشْهَدَ أَن لَا إله إلَّا الله وحدَه لَا شريكَ لهُ وأَنَّ محمَّدًا عبده ورسُوله وأَن يكونَ الله ورسُولُه أَحَبَّ إِليه مما سِوَاهُمَا وأَن تُحْرَق في النَّارِ أَحَبَّ، إِليكَ من أن تُشْرِكَ بالله وأن تحب غير ذي نسب لا تحبه إِلا لله عزَّ وجلَّ فَإِذَا كُنْتَ كَذَلِكَ لقَدْ دَخَل حُبُّ الإِيُمانِ في قَلْبِكَ كَمَا دَخَلَ حُبُّ الماءِ لِلظَّمان في اليومِ القائظ، مَا مِنْ أُمتى عبد يعمل حسنة فيعلم أَنها حسنة وأن الله جازيه بها خيرا ولا يعمل سيئة فَيَعْلمُ أَنَّها سيئة ويَسْتَغْفِرُ الله مِنْهَا ويَعْلَمُ أَنه لا يَغْفِرُ (الذنوب) (1) إِلا هو إِلا وهو مؤمن. حم عن أبي رزين.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 10231
Sanad
الإِيمَانُ أَنْ تَشْهَدَ أَن لَا إله إلَّا الله وحدَه لَا شريكَ لهُ وأَنَّ محمَّدًا عبده ورسُوله وأَن يكونَ الله ورسُولُه أَحَبَّ إِليه مما سِوَاهُمَا وأَن تُحْرَق في النَّارِ أَحَبَّ، إِليكَ من أن تُشْرِكَ بالله وأن تحب غير ذي نسب لا تحبه إِلا لله عزَّ وجلَّ فَإِذَا كُنْتَ كَذَلِكَ لقَدْ دَخَل حُبُّ الإِيُمانِ في قَلْبِكَ كَمَا دَخَلَ حُبُّ الماءِ لِلظَّمان في اليومِ القائظ، مَا مِنْ أُمتى عبد يعمل حسنة فيعلم أَنها حسنة وأن الله جازيه بها خيرا ولا يعمل سيئة فَيَعْلمُ أَنَّها سيئة ويَسْتَغْفِرُ الله مِنْهَا ويَعْلَمُ أَنه لا يَغْفِرُ (الذنوب) (1) إِلا هو إِلا وهو مؤمن
