Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الجامع الکبير السيوطيchevron_rightالهمزة مع النونchevron_rightHadith #11567chevron_right


الْقُرْآنُ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ دُونَ اللهِ وَفَضْلُ الْقُرآنِ عَلَى سَائِر الْكَلامِ كَفَضْلِ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ، فَمَنْ وَقَّرَ القُرْآن فَقَدْ وَقَّرَ اللهِ، وَمَنْ لَمْ يُوَقِّرْ القُرآنَ فَقَدْ استَخَفَ بِحَقِّ اللهِ، وَحُرْمَةُ الْقُرآن عِنْدَ اللهِ تَعَالى كحُرْمَةِ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ، الْقُرآنُ شَافِعٌ مُشفَّعٌ، وَماحِلٌ (1) مُصَدَّقُ، فَمَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرآنُ (شُفِّعَ) (2)، وَمَنْ مَحَلَ بِهِ الْقُرآنُ صُدِّقَ وَمَنْ جَعَلَهُ أمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ، حَمَلَةُ الْقُرآنِ هُمُ المُحْفُوفونَ بِرَحْمَةِ اللهِ، المَلْبُسُونَ نُور الله، المتَكَلِّمُونَ كَلامَ اللهِ، مَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اللهَ، وَمَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالى اللهَ، يَقُولُ الله عَزَّ وجَلَّ: يَا حَمَلَةَ كِتَابِ اللهِ اسْتَجِيبُوا لله بِتْوقِيرِ كتَابِهِ يَزِدْكُمْ حُبًا وَيُحَبِّبِكُم إِلَى خَلْقه، يُدْفَع عَنْ مَسْتَمِع الْقُرَآنِ سُوءُ الدُّنْيَا، ويُدْفَعُ عَنْ تَالى القُرْآن بَلْوى الآخِرَةِ، ولَمُسْتَمِعُ آيَة مِنْ كِتَابِ الله خَيرٌ لَهُ مِنْ صَبير (3) ذَهبًا، ولِتَالِى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ الله خَيرُ لَهُ ممَا تَحْتَ أَدِيم السَّمَاءِ، وإنَّ فِي القُرْآنِ لَسُورَةً تُدعَى العَظِيمَةُ عِنْدَ اللهِ يدْعَى صَاحِبُهَا الشَّريفَ عِنْدَ اللهِ يَشْفَعُ صَاحِبُهَا يَوْم الْقِيَامَةِ فِي أَكثَر مِنْ رَبيعَةَ ومُضَر، وهِيَ سُورة يس".أبو نصر السجزى في الإبانة عن عائشة، قال: هذا من أحسن الحديث وأعذبه، وليس في إسناده إلا مقبول ثقة، الحكيم عن محمد بن علي مرسلًا، ك في تاريخه عن محمد بن الحنفية عن علي بن أبي طالب موصولًا.

الجامع الکبير السيوطي · Hadith 11567

Sanad

الْقُرْآنُ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ دُونَ اللهِ وَفَضْلُ الْقُرآنِ عَلَى سَائِر الْكَلامِ كَفَضْلِ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ، فَمَنْ وَقَّرَ القُرْآن فَقَدْ وَقَّرَ اللهِ، وَمَنْ لَمْ يُوَقِّرْ القُرآنَ فَقَدْ استَخَفَ بِحَقِّ اللهِ، وَحُرْمَةُ الْقُرآن عِنْدَ اللهِ تَعَالى كحُرْمَةِ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ، الْقُرآنُ شَافِعٌ مُشفَّعٌ، وَماحِلٌ (1) مُصَدَّقُ، فَمَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرآنُ (شُفِّعَ) (2)، وَمَنْ مَحَلَ بِهِ الْقُرآنُ صُدِّقَ وَمَنْ جَعَلَهُ أمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ، حَمَلَةُ الْقُرآنِ هُمُ المُحْفُوفونَ بِرَحْمَةِ اللهِ، المَلْبُسُونَ نُور الله، المتَكَلِّمُونَ كَلامَ اللهِ، مَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اللهَ، وَمَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالى اللهَ، يَقُولُ الله عَزَّ وجَلَّ: يَا حَمَلَةَ كِتَابِ اللهِ اسْتَجِيبُوا لله بِتْوقِيرِ كتَابِهِ يَزِدْكُمْ حُبًا وَيُحَبِّبِكُم إِلَى خَلْقه، يُدْفَع عَنْ مَسْتَمِع الْقُرَآنِ سُوءُ الدُّنْيَا، ويُدْفَعُ عَنْ تَالى القُرْآن بَلْوى الآخِرَةِ، ولَمُسْتَمِعُ آيَة مِنْ كِتَابِ الله خَيرٌ لَهُ مِنْ صَبير (3) ذَهبًا، ولِتَالِى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ الله خَيرُ لَهُ ممَا تَحْتَ أَدِيم السَّمَاءِ، وإنَّ فِي القُرْآنِ لَسُورَةً تُدعَى العَظِيمَةُ عِنْدَ اللهِ يدْعَى صَاحِبُهَا الشَّريفَ عِنْدَ اللهِ يَشْفَعُ صَاحِبُهَا يَوْم الْقِيَامَةِ فِي أَكثَر مِنْ رَبيعَةَ ومُضَر، وهِيَ سُورة يس"

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books