وحدثنا الجارود، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، قال: لما توفيت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازتها. قال: فكأنما نسف على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الرماد، فلما دفنت، ذهب عنه بعض ذلك، فقالوا: يا رسول الله! ما نزال نرى في وجهك ما نكرهه، قال: ((إني ذكرت ضعفها، وضغطة القبر، فعفي لي عنها، ولقد ضغطت ضغطةً سمع [صوتها] كل شيء إلا الثقلين)).
