Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_rightکتابchevron_rightHadith #738chevron_right

Sahih


ما حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: ((إذا هم أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خيرٌ لي في ديني، ودنياي، ومعاشي، ومعادي، وعاقبة أمري. أو قال: عاجل أمري، وآجله، فاقدره لي، ويسره لي، وبارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ودنياي، ومعاشي، ومعادي، وعاقبة أمري، فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ورضني به، وتسمي حاجتك باسمها)).قال له قائل: هذا رضاه بالمقدور من المضار، والمنافع في الدنيا، فكيف يكون رضاه بالمقدور من المعاصي؟قال: رضاه بتقدير الله، وسخطه على نفسه في إرادتها على جوارحه في حركاتها فيما لم يؤذن له فيه.فأما تقديره: فالله محمود عليه؛ لأنه لم يظلمك، وإنما يلزم الذم من يظلم، فأما من هو منزه عن الظلم، فمحمود في جميع شأنه، قد اتخذ عليك الحجة البالغة فيما أعطاك من العقل، والعلم، والهدى، والبيان على ألسنة الأنبياء، والرسل، والكتب، والعصمة لمن لم يكن ذلك عليه، فإن شاء عصم، وإن شاء خذل، فمرة يعصم، ومرة يخذل، كذلك جرى تقديره في شأنك، ولم يوجب لك على نفسه العصمة، فارض بتقدير الله، ولا تسخط عليه، فبجوره أسخط على نفسك، فإنها الجائرة،جارت على ربها بالشهوات، ولم تنل منه التأييد، فيأخذ بيده حتى لا يجوز عنه، ولم يكن للعبد عليه أن يأخذ بيده في وقت الجور عنه.قال له قائل: وما تقدير الله؟قال: إبراز علمه في عبده من الغيب، فقد علم ما يعمل هذا العبد، فابرز علمه.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 738

Sanad

ما حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه،

Chain of Narration

  • جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
  • مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
  • عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ،
  • صالح بن محمدٍ،
  • مَا

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books