حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا هارون الراسبي، عن جعفرٍ، عن أبي رجاء في قوله تعالى: {وألقيت عليك محبةً مني} قال: الملاحة والحلاوة.وأما توفير المال على الرعية؛ فمن قلة الرغبة، ومن قلت رغبته، وسقط عن قلبه قدر الشيء، فالدنيا مقبلة عليه، خادمةٌ له.وأما إنصاف الضعيف، فإنما أعطي السلطان السلطنة على هذه الشريطة، على أن يأخذ للضعيف من القوي، فلولا ذلك، لم يحتج إلى سلطان، فإذا أخذ للضعيف من القوي، فقد تمسك بالذي أعطي على هيئة ما أعطي، فأديم له قوة ذلك الذي أعطي، وإذا منع حق الضعيف، فقد ضيع سلطانه الذي أعطي، وذللَه، فكيف تبقى معه قوة، وهو الذي ضعف ما أعطي، والسلطان: ظل الله في الأرض، يأوي إليه كل مظلوم.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 764
Sanad
حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا هارون الراسبي، عن جعفرٍ، عن أبي رجاء
