سُورَةُ يس تدعى فِى التوْرَاةِ الْمُعِمَّة، تَعُمُّ صَاحِبَهَا بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَتُكَابد عَنْهُ بَلْوَى الدُّنْيَا، وَتَدْفَعُ عَنهُ أَهَاوِيلَ الآخِرَةِ، وَتُدْعَى الدَّافِعَة وَالْقَاضِيَة؛ تَدْفَع عَنْ صَاحِبهَا كُلَّ سُوءٍ، وَتَقْضِى له كل حاجةٍ، ومن قرأَها عدلت له عشرين حَجَّةً، ومن سَمِعَهَا عَدَلَتْ لَهُ أَلْف دِينَارٍ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَمَن كَتَبَهَا ثمَّ شَربَهَا أَدْخَلَت جَوْفَه أَلْفَ دوَاءٍ، وأَلْفَ نُورٍ، وَأَلْفَ يَقِين، وَأَلْفَ بَرَكةٍ، وَأَلْفَ رَحْمَةٍ، وَنُزِعَ مِنه كُلُّ غِلٍ وَدَاءٍ. الحكيم، هب، وضَعَّفه، عن أَبى بكر - رضي الله عنه - (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 14860
Sanad
سُورَةُ يس تدعى فِى التوْرَاةِ الْمُعِمَّة، تَعُمُّ صَاحِبَهَا بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَتُكَابد عَنْهُ بَلْوَى الدُّنْيَا، وَتَدْفَعُ عَنهُ أَهَاوِيلَ الآخِرَةِ، وَتُدْعَى الدَّافِعَة وَالْقَاضِيَة؛ تَدْفَع عَنْ صَاحِبهَا كُلَّ سُوءٍ، وَتَقْضِى له كل حاجةٍ، ومن قرأَها عدلت له عشرين حَجَّةً، ومن سَمِعَهَا عَدَلَتْ لَهُ أَلْف دِينَارٍ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَمَن كَتَبَهَا ثمَّ شَربَهَا أَدْخَلَت جَوْفَه أَلْفَ دوَاءٍ، وأَلْفَ نُورٍ، وَأَلْفَ يَقِين، وَأَلْفَ بَرَكةٍ، وَأَلْفَ رَحْمَةٍ، وَنُزِعَ مِنه كُلُّ غِلٍ وَدَاءٍ
