قَال اللهُ -تَعَالى-: مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ الْعَبْدُ بِمِثْل أَدَاءِ فَرَائِضِي، وإِنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ رِجْلَهُ الَّتِي يَمْشي بهَا, ويَدَه الَّتي يَبْطِشُ بِهَا، وَلِسَانَه الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ، وَقَلْبَهُ الَّذِي يَعْقِل بِه, إِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيتُهَ، وَإِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهْ".ابن السني في الطب عن ميمونة (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 16206
Sanad
قَال اللهُ -تَعَالى-: مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ الْعَبْدُ بِمِثْل أَدَاءِ فَرَائِضِي، وإِنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ رِجْلَهُ الَّتِي يَمْشي بهَا, ويَدَه الَّتي يَبْطِشُ بِهَا، وَلِسَانَه الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ، وَقَلْبَهُ الَّذِي يَعْقِل بِه, إِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيتُهَ، وَإِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهْ"
