Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الجامع الکبير السيوطيchevron_rightباب كانchevron_rightHadith #16612chevron_right


كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكمْ، وكَان لَهُ سَاحِرٌ فلَمَّا كبر قال لِلْمَلِكِ: إِنِّي قدْ كَبَرْتُ فابْعَثْ إِلَيَّ غُلامًا أُعَلِّمُهُ السِّحْرَ، فَبَعَثَ إِلَيهِ غُلامًا يُعَلِّمُه فَكَانَ فِي طريقِهِ إذَا سَلَكَ رَاهِبٌ فَقعَدَ إِلَيهِ وسَمِعَ كَلامَه فأعْجَبَه، فَكَانَ إِذَا أَتى السَّاحِرَ مَرَّ بالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إِلَيهِ فإِذَا أتى السَّاحِرَ ضرَبَهَ، فَشَكَى ذلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ، فَقَال: إِذا خَشِيتَ الْسَّاحِرَ فَقُلْ: حَبَسْنِى أهْلِى، وإذَا خَشِيتَ أهْلَكَ فقلْ: حَبَسَنِى السَّاحِرُ، فَبَينَا هُوَ كَذَلكَ إِذْ يأَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتْ النَّاسَ فقال: الْيَوْمَ أعْلَمُ الْسَّاحِرُ أفْضلُ أمْ الرَّاهِبُ أَفْضلُ فأخذ حجرًا فَقال: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ أمْرُ الرَّاهِب أحَبُّ إِليكَ مِنْ أمْر السَّاحِر فاقْتُل هَذِهِ الدَّابَّة حَتَّى يَمْضِيَ النَّاسُ، فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا ومَضَى النَّاسُ، فأَتَى الرَّاهبَ فَأخْبَرَهُ، فَقال لَه الرَّاهِبُ: أي بُنَى أَنْتَ الْيَوْمَ أفْضلُ مِنِّي، قدْ بَلغ مِنْ أمْركَ مَا أرَى وإِنَّكَ سَتُبْتَلِى، فإِن ابْتُليِتَ فَلَا تَدُلَّ عَلَيَّ، وكَانَ الغُلامُ يُبْرئُ الأَكْمَة والأَبْرَصَ، ويُدَاوَى النَّاسَ سَائِرَ الأدْواءِ، فَسَمِعَ جَلِيسٌ للْمَلِكِ كَان قَدْ عَمِى فأَتَاهُ بهَدايا كَثِيرة فَقال: مَا هَهنا لَكَ أجْمَعُ، إِنْ أنْتَ شَفَيتَنِى، قال: إِنِّي لا أشْفى أحدًا، إِنّما يَشْفِى الله - عزَّ وجلَّ - فإِنْ آمَنْتَ باللهِ دعَوْتُ الله فشَفاكَ، فآمَن باللهِ فشفاهُ الله - عزَّ وجلَّ - فأتى الْمَلِكَ فجَلسَ إِليهِ كَما كَان يَجْلِسُ، فقال لَهُ الْمَلِك: مَنْ رَدَّ عَلَيكَ بَصَرَكَ؟ ، قال: رَبِّى، قال: وَلَك رَبُّ غَيرى؟ ، قال: ربى وَرَبُّكَ، فأَخذُهُ فلمْ يَزلْ يُعَذِّبَهُ حَتَّى دَلَّ عَلى الْغلامِ، فجئِ بالْغُلامِ فقال لَهُ الْمَلِكَ. أي بُنيَّ قدْ بَلَغَ مِنْ سِحْركَ ما تُبْرئُ الأكْمَة والأبْرَصَ وتَفْعَلُ وتفْعلُ، فقال: إِنِّي لا أشْفى أحدًا، إِنَّمَا يَشْفِى الله - عزَّ وجلَّ - فأخذَهُ فلمْ (يزل) (1) يُعَذِّبَه حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ، فجيئ بالراهبِ فقيلَ لَهُ: ارْجع عنْ دِينكَ، فأَبى، فدُعِى بالْمِنْشَارِ فوُضِعَ الْمِنْشَارُ في مفْرق رأْسِه فشقَّهُ حَتَّى وَقَعَ شقَّاه، ثمَّ جئِ بجَلِيسِ الْمَلكِ، فقيلَ لَهُ: ارْجع عنْ دِينِكَ فأَبَى فوُضِعَ الْمِنْشَارُ فِي مَفْرق رأْسِهِ فشَّقهُ حَتَّى وقعَ شِقَّاه، ثمَّ جئَ بالْغلامِ فقِيلَ لَهُ: ارْجعْ عَن دينِك فأبَى فدَفَعَه إِلَى نَفرٍ مِنْ أصْحَابه، فقال: اذهَبُوا به إِلَى جَبَلِ كَذا وكذَا فاصعَدُوا به الْجَبَلَ فِإذَا بَلغْتم بِه ذرْوَته فإنْ رَجَعَ عَن دينِه وإلَّا فاطْرَحُوه، فذَهبُوا به فصَعَدُوا به الْجَبَلَ فقال: اللَّهمَّ اكْفِنِيهم بِمَا شِئْتَ فرَجَف بهم الْجَبَلُ فسَقطوا وجاءَ يَمْشِي إِلَى الْمَلِكِ، فقال لَهُ الْمَلِك، مَا فَعَلَ أصْحَابُكَ؟ ، قال: كفانيهم اللهُ عزَّ وجلَّ - فدَفَعهُ إِلى نفر مِنْ أصْحَابِه فقال: اذْهَبُوا به فاحْملوه في قرقورِ فتوَسَّطوا به الْبَحْر فإنْ رَجَعَ عَن دِينيه، وإلَّا فاقْذِفُوه، فذَهَبُوا به فقال: اللَّهُمَّ اكْفِنِيهم بمَا شِئْت، فانْكفأَتْ بهم السَّفينة فغرقوا وجَاء يَمْشِي إِلى الْمَلِكِ فَقال لَه الْمَلِك: مَا فَعلَ أصْحَابُكَ؟ ، فقال: كفانِيهم الله، فقال لِلِمَلِك: إِنَّكَ لسْت بقَاتِلِى حَتَّى تفْعَلَ ما آمرك به، قال: ومَا هو؟ ، قال: تَجْمَع النَّاسَ فِي صَعِيد واحد، وتَصْلِبُنِى عَلَى جذعٍ ثمِّ خذْ سَهما مِن كنَانتى، ثمَّ وضع السَّهْم فِي كبدِ الْقوْسِ، ثمَّ قلْ: بسْمِ اللهِ ربِّ الْغلامِ، ثمَّ أرْمِنِى، فإِنَّكَ إذا فعَلت ذَلِكَ قتَلْتَنِى، فَجَمَعَ النَّاسَ فِي صَعيدٍ واحدٍ، وصَلَبَهُ عَلَى جذْعٍ، ثمَّ أخذَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِه، ثمَّ وضعَ السَّهْم فِي كبدِ الْقُوسِ، ثمَّ قال: بسْمِ اللهِ ربِّ الْغلامِ ثمَّ رَمَاه، فوضع السَّهْم فِي صَدْغه، فَوَضَعَ يدَه فِي صُدْغِه مَوْضِعَ السَّهْمِ فَمَات، فقال النَّاسُ، آمَنا برَب" الْغلامِ، آمنَّا برَبِّ الْغلامِ، فأُتِى الْمَلك، فقِيلَ لَهُ: أرَأيت ما كُنْتَ تَحْذَرُ؟ قدْ واللهِ نزلَ بك حَذَرُكُ، قدْ آمَن الناسُ، فأَمَرَ بالأُخدُودِ بأفواهِ السِّكك فحْدَّثْ وأضْرَمَ النِّيرَان وقال: مَن لَمْ يَرجع عَن دِينه فاحْمُوه فِيها ففعَلوا حَتَّى جَاءَتْ امرأةٌ وَمَعَها صبيٌّ لَها فتَقَاعَسَتْ أنْ تَقَعَ فِيها فقال لها الْغلَامُ يا أُمَّه اصبرى فإنَّك عَلَى الْحقَّ".حم، م، حب، هب عن صهيب (1).

الجامع الکبير السيوطي · Hadith 16612

Sanad

كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكمْ، وكَان لَهُ سَاحِرٌ فلَمَّا كبر قال لِلْمَلِكِ: إِنِّي قدْ كَبَرْتُ فابْعَثْ إِلَيَّ غُلامًا أُعَلِّمُهُ السِّحْرَ، فَبَعَثَ إِلَيهِ غُلامًا يُعَلِّمُه فَكَانَ فِي طريقِهِ إذَا سَلَكَ رَاهِبٌ فَقعَدَ إِلَيهِ وسَمِعَ كَلامَه فأعْجَبَه، فَكَانَ إِذَا أَتى السَّاحِرَ مَرَّ بالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إِلَيهِ فإِذَا أتى السَّاحِرَ ضرَبَهَ، فَشَكَى ذلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ، فَقَال: إِذا خَشِيتَ الْسَّاحِرَ فَقُلْ: حَبَسْنِى أهْلِى، وإذَا خَشِيتَ أهْلَكَ فقلْ: حَبَسَنِى السَّاحِرُ، فَبَينَا هُوَ كَذَلكَ إِذْ يأَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتْ النَّاسَ فقال: الْيَوْمَ أعْلَمُ الْسَّاحِرُ أفْضلُ أمْ الرَّاهِبُ أَفْضلُ فأخذ حجرًا فَقال: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ أمْرُ الرَّاهِب أحَبُّ إِليكَ مِنْ أمْر السَّاحِر فاقْتُل هَذِهِ الدَّابَّة حَتَّى يَمْضِيَ النَّاسُ، فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا ومَضَى النَّاسُ، فأَتَى الرَّاهبَ فَأخْبَرَهُ، فَقال لَه الرَّاهِبُ: أي بُنَى أَنْتَ الْيَوْمَ أفْضلُ مِنِّي، قدْ بَلغ مِنْ أمْركَ مَا أرَى وإِنَّكَ سَتُبْتَلِى، فإِن ابْتُليِتَ فَلَا تَدُلَّ عَلَيَّ، وكَانَ الغُلامُ يُبْرئُ الأَكْمَة والأَبْرَصَ، ويُدَاوَى النَّاسَ سَائِرَ الأدْواءِ، فَسَمِعَ جَلِيسٌ للْمَلِكِ كَان قَدْ عَمِى فأَتَاهُ بهَدايا كَثِيرة فَقال: مَا هَهنا لَكَ أجْمَعُ، إِنْ أنْتَ شَفَيتَنِى، قال: إِنِّي لا أشْفى أحدًا، إِنّما يَشْفِى الله - عزَّ وجلَّ - فإِنْ آمَنْتَ باللهِ دعَوْتُ الله فشَفاكَ، فآمَن باللهِ فشفاهُ الله - عزَّ وجلَّ - فأتى الْمَلِكَ فجَلسَ إِليهِ كَما كَان يَجْلِسُ، فقال لَهُ الْمَلِك: مَنْ رَدَّ عَلَيكَ بَصَرَكَ؟ ، قال: رَبِّى، قال: وَلَك رَبُّ غَيرى؟ ، قال: ربى وَرَبُّكَ، فأَخذُهُ فلمْ يَزلْ يُعَذِّبَهُ حَتَّى دَلَّ عَلى الْغلامِ، فجئِ بالْغُلامِ فقال لَهُ الْمَلِكَ. أي بُنيَّ قدْ بَلَغَ مِنْ سِحْركَ ما تُبْرئُ الأكْمَة والأبْرَصَ وتَفْعَلُ وتفْعلُ، فقال: إِنِّي لا أشْفى أحدًا، إِنَّمَا يَشْفِى الله - عزَّ وجلَّ - فأخذَهُ فلمْ (يزل) (1) يُعَذِّبَه حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ، فجيئ بالراهبِ فقيلَ لَهُ: ارْجع عنْ دِينكَ، فأَبى، فدُعِى بالْمِنْشَارِ فوُضِعَ الْمِنْشَارُ في مفْرق رأْسِه فشقَّهُ حَتَّى وَقَعَ شقَّاه، ثمَّ جئِ بجَلِيسِ الْمَلكِ، فقيلَ لَهُ: ارْجع عنْ دِينِكَ فأَبَى فوُضِعَ الْمِنْشَارُ فِي مَفْرق رأْسِهِ فشَّقهُ حَتَّى وقعَ شِقَّاه، ثمَّ جئَ بالْغلامِ فقِيلَ لَهُ: ارْجعْ عَن دينِك فأبَى فدَفَعَه إِلَى نَفرٍ مِنْ أصْحَابه، فقال: اذهَبُوا به إِلَى جَبَلِ كَذا وكذَا فاصعَدُوا به الْجَبَلَ فِإذَا بَلغْتم بِه ذرْوَته فإنْ رَجَعَ عَن دينِه وإلَّا فاطْرَحُوه، فذَهبُوا به فصَعَدُوا به الْجَبَلَ فقال: اللَّهمَّ اكْفِنِيهم بِمَا شِئْتَ فرَجَف بهم الْجَبَلُ فسَقطوا وجاءَ يَمْشِي إِلَى الْمَلِكِ، فقال لَهُ الْمَلِك، مَا فَعَلَ أصْحَابُكَ؟ ، قال: كفانيهم اللهُ عزَّ وجلَّ - فدَفَعهُ إِلى نفر مِنْ أصْحَابِه فقال: اذْهَبُوا به فاحْملوه في قرقورِ فتوَسَّطوا به الْبَحْر فإنْ رَجَعَ عَن دِينيه، وإلَّا فاقْذِفُوه، فذَهَبُوا به فقال: اللَّهُمَّ اكْفِنِيهم بمَا شِئْت، فانْكفأَتْ بهم السَّفينة فغرقوا وجَاء يَمْشِي إِلى الْمَلِكِ فَقال لَه الْمَلِك: مَا فَعلَ أصْحَابُكَ؟ ، فقال: كفانِيهم الله، فقال لِلِمَلِك: إِنَّكَ لسْت بقَاتِلِى حَتَّى تفْعَلَ ما آمرك به، قال: ومَا هو؟ ، قال: تَجْمَع النَّاسَ فِي صَعِيد واحد، وتَصْلِبُنِى عَلَى جذعٍ ثمِّ خذْ سَهما مِن كنَانتى، ثمَّ وضع السَّهْم فِي كبدِ الْقوْسِ، ثمَّ قلْ: بسْمِ اللهِ ربِّ الْغلامِ، ثمَّ أرْمِنِى، فإِنَّكَ إذا فعَلت ذَلِكَ قتَلْتَنِى، فَجَمَعَ النَّاسَ فِي صَعيدٍ واحدٍ، وصَلَبَهُ عَلَى جذْعٍ، ثمَّ أخذَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِه، ثمَّ وضعَ السَّهْم فِي كبدِ الْقُوسِ، ثمَّ قال: بسْمِ اللهِ ربِّ الْغلامِ ثمَّ رَمَاه، فوضع السَّهْم فِي صَدْغه، فَوَضَعَ يدَه فِي صُدْغِه مَوْضِعَ السَّهْمِ فَمَات، فقال النَّاسُ، آمَنا برَب" الْغلامِ، آمنَّا برَبِّ الْغلامِ، فأُتِى الْمَلك، فقِيلَ لَهُ: أرَأيت ما كُنْتَ تَحْذَرُ؟ قدْ واللهِ نزلَ بك حَذَرُكُ، قدْ آمَن الناسُ، فأَمَرَ بالأُخدُودِ بأفواهِ السِّكك فحْدَّثْ وأضْرَمَ النِّيرَان وقال: مَن لَمْ يَرجع عَن دِينه فاحْمُوه فِيها ففعَلوا حَتَّى جَاءَتْ امرأةٌ وَمَعَها صبيٌّ لَها فتَقَاعَسَتْ أنْ تَقَعَ فِيها فقال لها الْغلَامُ يا أُمَّه اصبرى فإنَّك عَلَى الْحقَّ"

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books