مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، يَحِلُّ لَهُ الْجَنَّةُ أَنْ يَرِيحَ رِيحَهَا أَوْ يَرَاهَا، قَال رَجُلٌ: إِنِّي أُحِبُّ الْجَمَال حَتَّى فِي عِلاقةِ سَوْطِى وَشَرَاكِ نَعْلِي، قَال: لَيسَ ذَلِكَ الْكِبْرُ، إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَال، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَق وَغَمَطَ النَّاس بِعَينَيهِ. حم عن عقبة بن عامر (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 19338
Sanad
مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، يَحِلُّ لَهُ الْجَنَّةُ أَنْ يَرِيحَ رِيحَهَا أَوْ يَرَاهَا، قَال رَجُلٌ: إِنِّي أُحِبُّ الْجَمَال حَتَّى فِي عِلاقةِ سَوْطِى وَشَرَاكِ نَعْلِي، قَال: لَيسَ ذَلِكَ الْكِبْرُ، إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَال، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَق وَغَمَطَ النَّاس بِعَينَيهِ
