مَا مِنْ شَابٍّ يَدَعُ لَذَّةَ الدُّنْيَا وَلَهْوَهَا، وَيَسْتَقْبِلُ بِشَبَابِهِ طَاعَةَ اللهِ، إِلا أَعْطَاهُ أَجْرَ اثْنَين وَسَبْعِينَ صِدِّيقًا، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ: أَيُّهَا الشَّابُّ التَّاركُ شَهْوَتَهُ في فيَّ (*)، الْمبْتَذِلُ شَبَابَهُ لي، أَنْتَ عِنْدِي كَبَعْضِ مَلائِكَتى. حل، الحسن بن سفيان عن شريح قال حدثني البدريون منهم عمر (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 19374
Sanad
مَا مِنْ شَابٍّ يَدَعُ لَذَّةَ الدُّنْيَا وَلَهْوَهَا، وَيَسْتَقْبِلُ بِشَبَابِهِ طَاعَةَ اللهِ، إِلا أَعْطَاهُ أَجْرَ اثْنَين وَسَبْعِينَ صِدِّيقًا، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ: أَيُّهَا الشَّابُّ التَّاركُ شَهْوَتَهُ في فيَّ (*)، الْمبْتَذِلُ شَبَابَهُ لي، أَنْتَ عِنْدِي كَبَعْضِ مَلائِكَتى
