مَا مِنْ صَاحب إِبِل لا يَفعَلُ فِيها حَقَّهَا إِلا جَاءَت يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكثَرَ مَا كَانَتْ قَطُّ وَأُقعِدَ لَها بِقَاع قَرْقَرٍ (*) تَستَنُّ عَلَيه بِقوائمها وَأَخفَافِها، وَمَا مِن صَاحِبِ بَقَر لا يَفعَلُ فِيها حَقَّها، إِلا جَاءَت يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَر مَا كَانَت وَأُقعِدَ لها بِقَاعٍ قَرْقَرِ تَنطَحُه بقُرُونِها، وتطؤُه بَقَوَائمِها، وَلا صَاحِبِ غَنَمٍ لا يَفعَل فِيها حَقَّها، إِلا جَاءَت يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكثَرَ ما كَانَت وأُقعِدَ لَها بِقَاع قَرْقَرٍ، تَنْطَحُه بقُرونِها، وتطؤُه بِأَظْلافِها لَيس فِيها جَمَّاء ولا مُنْكَسِر قَرْنُها، وَلا صَاحِب كَنْزٍ، لا يَفْعَل فِيه حَقَّه إِلا جَاءَ كَنْزُه يَوْمَ الْقِيَامَة شُجَاعا أَقْرَعَ يَتْبَعُه فاغِرًا فاه، فَإذَا أَتَاه فَرَّ مِنه، فيُنَادِيه رَبُّه -عزَّ وجلَّ- خُذْ كَنْزَكَ الَّذي خَبًّاتَه، فَأَنَا أَغْنَي مِنْك، فَإِذَا رَأَي أَنَّه لَابُدَّ له مِنْه سَلَك يُدْنِي فِيه فَيَقْضِمُها قَضْمَ الْفَحْل. حم، م، ن، والدارمي، وابن الجارود، حب عن جابر - صلى الله عليه وسلم - (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 19391
Sanad
مَا مِنْ صَاحب إِبِل لا يَفعَلُ فِيها حَقَّهَا إِلا جَاءَت يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكثَرَ مَا كَانَتْ قَطُّ وَأُقعِدَ لَها بِقَاع قَرْقَرٍ (*) تَستَنُّ عَلَيه بِقوائمها وَأَخفَافِها، وَمَا مِن صَاحِبِ بَقَر لا يَفعَلُ فِيها حَقَّها، إِلا جَاءَت يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَر مَا كَانَت وَأُقعِدَ لها بِقَاعٍ قَرْقَرِ تَنطَحُه بقُرُونِها، وتطؤُه بَقَوَائمِها، وَلا صَاحِبِ غَنَمٍ لا يَفعَل فِيها حَقَّها، إِلا جَاءَت يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكثَرَ ما كَانَت وأُقعِدَ لَها بِقَاع قَرْقَرٍ، تَنْطَحُه بقُرونِها، وتطؤُه بِأَظْلافِها لَيس فِيها جَمَّاء ولا مُنْكَسِر قَرْنُها، وَلا صَاحِب كَنْزٍ، لا يَفْعَل فِيه حَقَّه إِلا جَاءَ كَنْزُه يَوْمَ الْقِيَامَة شُجَاعا أَقْرَعَ يَتْبَعُه فاغِرًا فاه، فَإذَا أَتَاه فَرَّ مِنه، فيُنَادِيه رَبُّه -عزَّ وجلَّ- خُذْ كَنْزَكَ الَّذي خَبًّاتَه، فَأَنَا أَغْنَي مِنْك، فَإِذَا رَأَي أَنَّه لَابُدَّ له مِنْه سَلَك يُدْنِي فِيه فَيَقْضِمُها قَضْمَ الْفَحْل
