مَا مِنْ عَبْد أَصْبَحَ (*) صَائِمًا إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاء، وَسبَّحَتْ أَعْضَاؤُهُ، وَاسْتغْفَرَ لَهُ أَهْلُ السَّماءِ الدُّنْيَا إِلى أَنْ تَوَارى بالحجَاب، فإِنْ صَلّى ركْعَةً أَوْ رَكْعَتَينِ أَضَاءَتْ لهُ السَّماوَاتُ نُورًا، وقلن أَزْوَاجُهُ مِن الحُوَرِ العِينِ: اللَّهُمَّ اقْبِضْهُ إِلَينا، فَقَدِ اشْتَقْنَا إِلى رُؤيَتِهِ، وَإِنْ هَلَّل أَوْ سَبَّحَ أَوْ كَبَّرَ تَلَقَّاهُ سَبْعُونَ أَلف مَلك يَكْتُبُونَ ثَوَابَهَا إِلى أَنْ تَوَارَى بِالحِجَابِ. عد، قط في الأفراد، هب عن عائشة (2).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 19476
Sanad
مَا مِنْ عَبْد أَصْبَحَ (*) صَائِمًا إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاء، وَسبَّحَتْ أَعْضَاؤُهُ، وَاسْتغْفَرَ لَهُ أَهْلُ السَّماءِ الدُّنْيَا إِلى أَنْ تَوَارى بالحجَاب، فإِنْ صَلّى ركْعَةً أَوْ رَكْعَتَينِ أَضَاءَتْ لهُ السَّماوَاتُ نُورًا، وقلن أَزْوَاجُهُ مِن الحُوَرِ العِينِ: اللَّهُمَّ اقْبِضْهُ إِلَينا، فَقَدِ اشْتَقْنَا إِلى رُؤيَتِهِ، وَإِنْ هَلَّل أَوْ سَبَّحَ أَوْ كَبَّرَ تَلَقَّاهُ سَبْعُونَ أَلف مَلك يَكْتُبُونَ ثَوَابَهَا إِلى أَنْ تَوَارَى بِالحِجَابِ
