مَنْ أَحَبَ الله -تعَالى- وَرسُولَهُ صَادِقًا غَيرَ كَاذِب، وَلقِى الْمؤْمِنِينَ فَأَحَبَّهمْ، وَكَانَ أَمْرُ الجاهلية عنده كَمنْزلِة نار أُلْقِى فيها، فَقَدْ طَعِم طَعْمَ الإِيمان أَو قال: فقد بلغ ذِرْوة الإِيمان. طب [ .... ] عن المقداد بن الأَسود (2).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 20225
Sanad
مَنْ أَحَبَ الله -تعَالى- وَرسُولَهُ صَادِقًا غَيرَ كَاذِب، وَلقِى الْمؤْمِنِينَ فَأَحَبَّهمْ، وَكَانَ أَمْرُ الجاهلية عنده كَمنْزلِة نار أُلْقِى فيها، فَقَدْ طَعِم طَعْمَ الإِيمان أَو قال: فقد بلغ ذِرْوة الإِيمان
