مَنْ تَكُن الدُّنْيَا نِيَّتَهُ، جَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَينَ عَينَيهِ، وَشَتَّتَ اللهُ ضَيْعَتَهُ، وَلَا يَأتِهِ منْهَا إلا مَا كُتِب لَهُ، وَمَنْ تَكُن الآخِرَةُ نِيَّتَهُ يَجْعَل اللهُ غِنَاهُ في قَلبه، ويَكُفَّ عليه ضَيعَتَةُ، وَتَأْتَهِ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ. ابن عساكر عن زيد بن ثابت (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 21158
Sanad
مَنْ تَكُن الدُّنْيَا نِيَّتَهُ، جَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَينَ عَينَيهِ، وَشَتَّتَ اللهُ ضَيْعَتَهُ، وَلَا يَأتِهِ منْهَا إلا مَا كُتِب لَهُ، وَمَنْ تَكُن الآخِرَةُ نِيَّتَهُ يَجْعَل اللهُ غِنَاهُ في قَلبه، ويَكُفَّ عليه ضَيعَتَةُ، وَتَأْتَهِ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ
