Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
كتاب الغرباء الاجريchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #45chevron_right


أخبرنا محمد بن الحسين قال : سمعت أبا بكر بن أبي الطيب رحمه الله يقول : بلغنا عن عبد الله بن الفرج العابد قال : « احتجت إلى صانع يصنع لي شيئا من أمر الروزجاريين فأتيت السوق فجعلت أرمق الصناع ، فإذا في أواخرهم شاب مصفر بين يديه زبيل (1) كبير ، ومر وعليه جبة (2) صوف ومئزر صوف فقلت له : تعمل ؟ قال : نعم ، قلت : بكم ؟ قال : بدرهم ودانق فقلت له : قم حتى تعمل قال : على شريطة ، قلت : ما هي ؟ قال : إذا كان وقت الظهر وأذن المؤذن خرجت فتطهرت وصليت في المسجد جماعة ثم رجعت ، فإذا كان وقت العصر فكذلك ، قلت : نعم ، فقام معي فجئنا المنزل فوافقته على ما ينقله من موضع إلى موضع ، فشد وسطه وجعل يعمل ولا يكلمني بشيء حتى أذن المؤذن للظهر ، فقال : يا عبد الله قد أذن المؤذن ، قلت : شأنك ، فخرج فصلى فلما رجع عمل أيضا عملا جيدا إلى العصر ، فلما أذن المؤذن ، قال لي : يا عبد الله ، قد أذن المؤذن قلت : شأنك . فخرج فصلى العصر ثم رجع ، فلم يزل يعمل إلى آخر النهار فوزنت له أجرته وانصرف ، فلما كان بعد أيام احتجنا إلى عمل ، فقالت لي زوجتي : اطلب لنا ذلك الصانع الشاب فإنه قد نصحنا في عملنا ، فجئت السوق فلم أره فسألت عنه فقالوا : تسأل عن ذاك المصفر المشؤوم الذي لا نراه إلا من سبت إلى سبت ، لا يجلس إلا وحده في آخر الناس ؟ قال : فانصرفت فلما كان يوم السبت أتيت السوق فصادفته ، فقلت له : تعمل ؟ قال : قد عرفت الأجرة والشرط ؟ قلت : أستخير الله تعالى فقام فعمل على النحو الذي كان عمل ، قال فلما وزنت له الأجرة زدته ، فأبى (3) أن يأخذ الزيادة ، فألححت عليه فضجر (4) وتركني ومضى فغمني ذلك فاتبعته وأدركته وداريته حتى أخذ أجرته فقط ، فلما كان بعد مدة احتجنا أيضا إليه فمضيت في يوم السبت فلم أصادفه فسألت عنه ، فقيل لي : هو عليل (5) ، فقال لي من يخبره أمره : إنما كان يجيء إلى السوق من سبت إلى سبت يعمل بدرهم ودانق ويتقوت كل يوم بدانق ، وقد مرض فسألت عن منزله فأتيته وهو في بيت عجوز ، فقلت لها : هنا الشاب الروزجاري ، فقالت : هو عليل منذ أيام ، فدخلت عليه فوجدته لما به ، وتحت رأسه لبنة (6) فسلمت عليه وقلت : لك حاجة ؟ قال : نعم إن قبلت ، قلت : أقبل إن شاء الله تعالى قال : إذا أنا مت فبع هذا المر واغسل جبتي هذه الصوف وهذا المئزر (7) وكفني بهما وافتق جيب الجبة ، فإن فيها خاتما فخذه ثم انظر يوم يركب هارون الرشيد الخليفة فقف له في موضع يراك فكلمه وأره الخاتم فإنه سيدعوك ، فسلم إليه الخاتم ، ولا يكون هذا إلا بعد دفني ، قلت : نعم ، فلما مات فعلت به ما أمرني ثم نظرت اليوم الذي يركب فيه الرشيد فجلست له على الطريق ، فلما مر ناديته يا أمير المؤمنين لك عندي وديعة ولوحت بالخاتم ، فأمر بي فأخذت وحملت حتى دخل إلى داره ثم دعاني ونحى جميع من عنده ، وقال لي : من أنت ؟ فقلت : عبد الله بن الفرج ، فقال : هذا الخاتم من أين لك ؟ فحدثته قصة الشاب ، فجعل يبكي حتى رحمته ، فلما أنس إلي قلت : يا أمير المؤمنين ، من هو منك ؟ قال : ابني ، قلت : كيف صار إلى هذه الحال ؟ قال : ولد لي قبل أن ابتلى بالخلافة فنشأ نشوءا حسنا وتعلم القرآن والعلم ، فلما وليت الخلافة تركني ولم ينل من دنياي شيئا ، فدفعت إلى أمه هذا الخاتم وهو ياقوت ويسوي مالا كثيرا ، فدفعته إليها وقلت لها : تدفعين هذا إليه وكان بارا بأمه وتسألينه أن يكون معه فلعله أن يحتاج إليه يوما من الأيام فينتفع به ، وتوفيت أمه فما عرفت له خبرا إلا ما أخبرتني به أنت ، ثم قال لي : إذا كان الليل اخرج معي إلى قبره ، فلما كان الليل خرج وحده معي يمشي حتى أتينا قبره فجلس إليه فبكى بكاء شديدا ، فلما طلع الفجر قمنا فرجع ثم قال لي : تعاهدني في كل الأيام حتى أزور قبره ، فكنت أتعاهده في الأيام فيخرج فيزور قبره ثم يرجع قال عبد الله بن الفرج : ولم أعلم أنه ابن الرشيد حتى أخبرني أنه ابنه أو كما قال ابن أبي الطيب » قال أبو بكر محمد بن الحسين : وقد حدثني أبو عبد الله بن مخلد العطار ، بأخبار عبد الله بن الفرج وفيها هذا الحديث على نحو من هذا ، وقال في الحديث : فعرض الرشيد على عبد الله بن الفرج مالا عظيما فأبى أن يقبله قال أبو بكر : وبلغني أن عبد الله بن الفرج لما مات لم تعلم زوجته لإخوانه بموته وهم جلوس بالباب ينتظرون الدخول عليه في علته ، فغسلته وكفنته في كساء كان له وأخذت فرد باب من أبواب بيته وجعلته فوقه وشدته بشريط ، ثم قالت لإخوانه : قد مات وقد فرغت من جهازه ، فدخلوا فاحتملوه إلى قبره وغلقت الباب خلفهم

كتاب الغرباء الاجري · Hadith 45

Sanad

أخبرنا محمد بن الحسين قال : سمعت أبا بكر بن أبي الطيب رحمه الله يقول : بلغنا عن عبد الله بن الفرج العابد

Chain of Narration

  • أبا بكر بن أبي الطيب
  • مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books