Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_rightالمجلد السابعchevron_rightHadith #1577chevron_right

Sahih


نا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث ابن عتيك: أنه أخبره: أن جابر بن عتيك أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده قد غلب عليه، فصاح به، فلم يجبه، فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: ((قد غلبنا عليك يا أبا الربيع))، فصاح النسوة، وبكين، فجعل ابن عتيك يسكتهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((دعهن، فإذا وجب، فلا تبكين باكيةٌ))، قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((إذا مات))، قالت ابنته: والله! إني كنت لأرجو أن تكون شهيداً، فإنك قد كنت قضيت جهادك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله قد أوقع أجره على قدر نيته)) -ثم قال-: ((ما تعدون الشهادة فيكم؟)) قالوا: القتل في سبيل الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشهادة سبعٌ سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيدٌ، والغريق شهيدٌ، وصاحب ذات الجنب شهيدٌ، والمبطون شهيدٌ، وصاحب الحريق شهيدٌ، والذي يموت تحت الهدم شهيدٌ، والمرأة تموت بجمعٍ شهيد)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالشهادة لها مرتبة عظيمة عند الله، والصدق أعظم مرتبة، وقد ذكر الله في تنزيله الصنفين، فقدم الصدق على الشهادة، فقال: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين}.فبدأ بالأول فالأول؛ ذكر النبوة، ثم الصدق، ثم الشهادة، ثم الصلاح.فالصديق: صدق الله في بذل نفسه له في جميع عمره.والشهيد: صدق الله في بذله نفسه له في وقت الوفاة.وإنما نالوا الكرامة -كل هذه الأصناف- في بذل النفس، ومن بذل نفسه لله، فقد آثر الله على نفسه، وذلك أن العبد إذا وضع له في هذا القالب -أعني: الجسد- روحاً به حيي، وبالنفس التي في جوفه، وهي الأمارة بالسوء، المحبة للحياة في الدنيا، فأعطي الآدمي هذه الحياة هاهنا؛ ليلتذ الأشياء بقوتها، وعظم الحياة عنده في الدار الآخرة.وقال في تنزيله: {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون}.فالحيوان في الجنة، والحياة في الدنيا، وكل شيء على قالب فعلان، فهو أكثر من قالب فعيل وفاعل؛ كقوله: الرحمن الرحيم، وعريان وعارٍ، وحسان وحسن، وندمان ونديم.فالعريان: هو الذي بقشره، والعاري: الذي خلق ثوبه وبلي، فهو عارٍ من الكسوة.حيث سأل عمر: من أشعر شعرائكم؟ قال: النابغة، وأنشده هذا البيت:أتيتك عارياً خلقاً ثيابي ... على خوفٍ تظن به الظنونا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1577

Sanad

نا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث ابن عتيك:

Chain of Narration

  • أن جابر بن عتيك
  • عتيك بن الحارث ابن عتيك: أنه
  • عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك،
  • مالک بن أنس
  • قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books