Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_rightالمجلد السابعchevron_rightHadith #1620chevron_right


حدثنا صالح بن محمد: أنبأنا سليمان بن عمرو، عن محمد بن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يعبث بلحيته في صلاته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو خشع قلبه، خشعت جوارحه)).قوله: ((إلى الزكاة مسرعاً)).فالسرعة: من حياة القلب، يعلم أن المال ميالٌ بالقلوب عن الله تعالى؛ لما فيه من حلاوة المنافع، ودرك الشهوات والمنى، ولذلك سمي مالاً، فإذا مالت القلوب بسبب شيء؛ نزعت البركة من ذلك الشيء، فأمر بالتصدق منه؛ ليظهر صدق إيمانه.فإني لما ملت إلى هذا المال، فأحببته، وفرحت به، ملت عنه إلى الله بهذه العطية، وبمفارقة قلبي إياه؛ بأن أخرجته من ملكي، وودعت نفسي تلك الحلاوة التي كانت تجدها من درك المنى والشهوات، فهذه العطية صدق إيماني، فسميت صدقة.ثم سميت زكاة؛ لأنها لما صارت إلى الله، احتشت من إقباله، فاحتشى القلب من دنوه منه؛ لأن العبد تقرب بها إلى الله، فلما قبلت منه، قرب.فالصدقة: تطهر العبد من السباب، فيصير العبد زاكياً، فإنما سميت زكاة؛ لأن المال عادت البركة إليه، وزكي، وطهر العبد من الميل عن الله، فزكي، فلذلك قال: {والذين هم للزكاة فاعلون}؛ أي: أسرعوا لما علموا ميل القلوب عن الله بحبهم ذلك المال، وبادروا ففعلوا تزكية القلوب والنفوس، فأثنى الله عليهم، فسماهم: فاعلين للزكاة، وقال في آية أخرى: {وآتى المال على حبه}، ثم قال في آخر الآية: {أولئك الذين صدقوا}؛ أي: في إيمانهم، {وأولئك هم المتقون}؛ أي: دخلوا في وقاية الإيتاء فراراً من حبه؛ لأن ذلك الحب يضر بهم.قوله: ((في الزلازل وقوراً)).فالوقار: يثقل قلب العبد؛ فإنما نالته الزلزلة من بلوى وشدة، فلم يكن وقوراً، استفزته الشدة، فتكفأت به يميناً وشمالاً، فإذا توقر، ثقل، فأصاب الثبات في وقت الشدائد، والوقار: إكليل الإيمان.ولذلك قال زيد بن أسلم، أو غيره من التابعين: إن على الحق نوراً، وعلى الإيمان وقاراً.وأوفر المؤمنين حظاً من الوقار: أوفرهم حظاً من القربة.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1620

Sanad

حدثنا صالح بن محمد: أنبأنا سليمان بن عمرو، عن محمد بن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه،

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • الْمَقْبُرِيِّ،
  • مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،
  • سليمان بن عمرو
  • صالح بن محمدٍ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books