Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الفوائد الشهير بالغيلانياتchevron_rightحديث المائدة التي أنزلت على عيسى عليه السلامchevron_rightHadith #1135chevron_right


حدثني أحمد بن يوسف ، ثنا بحر بن نصر ، ثنا عافية بن أيوب ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان الفارسي ، أنه حدثه قال : « لما سأل الحواريون عيسى عليه السلام أن ينزل الله تعالى لهم المائدة . قال : قام عيسى ، فألقى الصوف عنه ، ولبس الشعر والتحفة ، ووضع يمينه على شماله ، ووضعها على صدره ، وصف بين قدميه ، وألزق الكعب بالكعب ، والإبهام بالإبهام ، وخفض برأسه خاشعا ، ثم أرسل عينيه بالبكاء ، حتى سالت الدموع على لحيته ، وجعلت تقطر على صدره ، وقال : اللهم أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا ، تكون عطية منك لنا ، علامة منك ، وبيننا وبينك ، وارزقنا عليها طعاما نأكله ، وأنت خير الرازقين قال : فنزلت سفرة حمراء بين غمامتين : غمامة فوقها ، وغمامة تحتها ، وهم ينظرون إليها تهوي منقضة في الهواء ، وعيسى عليه السلام يبكي ، ويقول : إلهي إلهي ، اجعلنا لك من الشاكرين ، إلهي اجعلها رحمة ، ولا تجعلها عذابا ، إلهي كم أسألك من العجائب ، فتعطيني ، إلهي أعوذ بك أن تكون أنزلتها غضبا وزجرا ، اللهم اجعلها عافية وسلامة ، ولا تجعلها مثلة ، ولا فتنة . حتى استقرت بين يدي عيسى عليه السلام ، والناس حوله يجدون ريحا طيبة لم يجدوا مثلها ، وخر عيسى ساجدا لله عز وجل ، وخر الحواريون معه ، فبلغ اليهود ذلك ، فأقبلوا عتى وكفرا ينظرون ، فرأوا أمرا عجبا : وإذا منديل مغطى على السفرة ، وجاء عيسى ، فجلس يقول : من أجرؤنا ، وأوثقنا بنفسه ، وأحسننا بلاء عند ربه ، فليكشف عن هذه الآية حتى ننظر ، ونأكل ، ونسمي باسم ربنا ، ونحمد إلهنا . قال الحواريون : أنت أولى بذلك يا روح الله وكلمته . قال : فتوضأ عيسى وضوءا حديثا ، وصلى صلاة جديدة ، ودعا ربه دعاء كثيرا ، وبكى بكاء طويلا ، ثم قام حتى جلس عند السفرة إذا سمكة مشوية ليس عليها فلوس ، وليس لها شوك تسيل سيلا ، وقد نصب حولها من البقول ، وإذا عند رأسها خل ، وعند ذنبها ملح ، وخمسة أرغفة على كل واحد منها زيتون وخمس رمانات ، وخمس تمرات ، قال شمعون ، رأس الحواريين ، : يا روح الله وكلمته ، أمن طعام الدنيا ، أم من طعام الجنة ؟ فقال عيسى عليه السلام : أوما استيقنتم ؟ ما أخوفني أن تعاقبوا . قال : لا وإله بني إسرائيل ما أردت بما سألتك سوءا يا ابن الصديقة قال : نزلت وما عليها من السماء ، ليس شيء مما ترون عليها من طعام الدنيا ولا من طعام الآخرة ، وهي وما عليها شيء ابتدعه الله تعالى بالقدرة الغالبة ، إنما قال له عز وجل : كن فكان ، فكلوا مما سألتم ، واحمدوا عليه ربكم يمدكم ويزدكم ، فإنه القادر البديع لما يشاء ، إذا شاء يقول له : كن ، فيكون ، قالوا : يا روح الله وكلمته إن أريتنا اليوم آية من هذه السمكة ، فقال عيسى : يا سمكة ، أحيي بالله ، فاضطربت السمكة طرية تدور عيناها ، لها بصيص تلمظ بفيها كما يتلمظ السبع ، وعاد عليها فلوسها ، ففزع القوم ، فقال عيسى : ما لكم تسألون الشيء ، فإذا أعطيتموه كرهتموه ما أخوفني أن تعبدوا هذه السمكة قال : عودي كما كنت بإذن الله عز وجل قال : فعادت مشوية في حالها ، قالوا : كن أنت يا روح الله أول من يأكل ، ثم نأكل بعد . قال عيسى : معاذ الله ، بل يأكل منها من طلبها وسألها ، ففرق الحواريون أن تكون إنما أنزلت سخطة فيها مثلة فلم يأكلوا ، ودعا لها عيسى أهل الفاقة والزمانة من العميان والمجذومين والبرص والمقعدين ، وأصحاب الماء الأصفر والمجانين والمخبلين قال : كلوا من رزق ربكم ، ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم ، فإنه رزق ربكم تكون المهابة لكم ، والبلاء لغيركم ، واذكروا اسم الله وكلوا ، ففعلوا ، فصدر عن تلك السمكة والأرغفة والرمانات والتمرات والبقول ألف وثلاثمائة رجل وامرأة بين فقير جائع ، وزمن ناقه رغيب ، كلهم شبعان يتجشأ ، ونظر عيسى ، فإذا ما عليها كهيئة حين نزلت من السماء ، ورفعت السفرة إلى السماء ، وهم ينظرون إليها ، واستغنى كل فقير أكل منها يومئذ ، فلم يزل غنيا حتى مات ، وبرئ كل زمن من زمانته ، فلم يزل حتى مات ، وندم الحواريون وسائر الناس ممن أبى أن يأكل منها حسرة ، فشابت منها أشعارهم قال : فكانت إذا نزلت بعد ذلك أقبلوا إليها صورا من كل مكان ، يسعون يركب بعضهم بعضا ، الأغنياء والفقراء ، والرجال والنساء ، والضعفاء والأشداء ، والصغار والكبار ، والأصحاب والمرضى يركب بعضهم بعضا ، فلما رأى ذلك عيسى ابن مريم جعلها نوبا بينهم قال : وكانت تنزل غبا يوما ولا تنزل يوما ، كناقة ثمود ، ترعى يوما وترد يوما . فلبثت بذلك أربعين صباحا ، تغب يوما وتنزل يوما يؤكل منها ، حتى إذا فاء الفيء (1) طارت صعدا إلى ظلها في الأرض حتى توارى عنهم ، فأوحى الله تعالى إلى عيسى : أن اجعل مائدتي رزقا لليتامى والزمنى دون الأغنياء من الناس ، فلما فعل ذلك بهم عظم ذلك على الأغنياء ، وأذاعوا القبيح حتى شكوا وشككوا فيه الناس ، فوقعت فيه الفتنة في قلوب المرتدين ، قال قائلهم : يا روح الله وكلمته ، إن المائدة لحق ، إنها لتنزل من عند الله عز وجل ، قال عيسى : ويحكم هلكتم تيسروا للعذاب إن لم يرحمكم الله عز وجل . فأوحى الله تعالى إلى عيسى : إني آخذ بشرطي من المكذبين قد اشترطت عليهم إني معذب من كفر منهم عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين بعد نزولها . قال عيسى : إن تعذبهم فإنهم عبادك ، وإن تغفر لهم ، فإنك أنت العزيز الحكيم قال : فمسخ الله منهم ثلاثة وثلاثين خنازير من ليلتهم ، فأصبحوا يأكلون ما في الحشوش ، ويتبعون ما في الكناسة والطرق ، وناموا أول الليل على فرشهم ، ونساؤهم في ديارهم بأحسن صورة وأوسع رزق ، فأصبح الناس يفرون إلى عيسى فزعا وفرقا من عقوبة الله عز وجل ، وعيسى يبكي عليهم ، ويبكون معه عليهم ، وجاءت الخنازير تسعى حين أبصرته ينظرون إليه ، ويمشون إليه ، ويشمون ريحه ، ويسجدون له ، وأعينهم تسيل دموعا لا يستطيعون الكلام . ثم قام عيسى يناديهم بأسمائهم : يا فلان . فيقول برأسه : نعم . يا فلان ابن فلان ، قد كنت أخوفكم عذاب الله وعقوبته ، وكأني قد كنت أنظر إليكم ممثلا بكم في غير صورتكم . قال الله تعالى لقوم محمد صلى الله عليه وسلم ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات (2) ، وقال تعالى : لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (3) . قال : فسأل عيسى ربه عز وجل أن يميتهم . فأماتهم الله بعد ثلاثة أيام ، فما رأى أحد من الناس منهم جيفة في الأرض ، والله أعلم كيف كان »

الفوائد الشهير بالغيلانيات · Hadith 1135

Sanad

حدثني أحمد بن يوسف ، ثنا بحر بن نصر ، ثنا عافية بن أيوب ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان الفارسي ،

Chain of Narration

  • سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ
  • أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
  • سَعِیْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِیْزِ
  • عَافِيَةَ بْنِ أَيُّوبَ،
  • بحر بن نصر
  • أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books