يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- وَإِنُّهَما لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجلىَ، إِنَّهُ لَيْسَ مِن شَىْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلا وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِى صَلاتِى هَذِهِ، وَلَقَدْ جِئَ بِالنَّارِ حِينَ رَأَيْتُمُونِى تَأَخَّرْتُ مَخَافَةَ مِنْ نَفْحِهَا حَتَّى قُلْتُ: يَارَبِّ؛ وَأَنَا فِيهمْ؟ وَرَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ يَجرُّ قُصْبَهُ فِى النَّارِ؛ كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ فَإِنْ فُطِنَ بِهِ قَالَ: إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنى، وَإنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ، حَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَةَ الْهِرَّة الَّتِى رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطعِمْهَا، وَلَمْ تَتْرُكْهَا تَأكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا، وَجِئَ بِالْجَنَّةِ، فَذَلِكَ حِينَ رَأَيْتُمُونِى تَقَدَّمْتُ حَتَّى قُمْتُ فِى مَقَامِى فَمَدَدْتُ يَدِى وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْ ثَمَرِهَا لِتَنْظُرُوا إِلَيْهِ، ثُمَّ بَدَا لِى أَن لا أفْعَلَ. حم، وعبد بن حميد، م، وابن خزيمة، حب عن جابر (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 26847
Sanad
يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- وَإِنُّهَما لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجلىَ، إِنَّهُ لَيْسَ مِن شَىْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلا وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِى صَلاتِى هَذِهِ، وَلَقَدْ جِئَ بِالنَّارِ حِينَ رَأَيْتُمُونِى تَأَخَّرْتُ مَخَافَةَ مِنْ نَفْحِهَا حَتَّى قُلْتُ: يَارَبِّ؛ وَأَنَا فِيهمْ؟ وَرَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ يَجرُّ قُصْبَهُ فِى النَّارِ؛ كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ فَإِنْ فُطِنَ بِهِ قَالَ: إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنى، وَإنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ، حَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَةَ الْهِرَّة الَّتِى رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطعِمْهَا، وَلَمْ تَتْرُكْهَا تَأكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا، وَجِئَ بِالْجَنَّةِ، فَذَلِكَ حِينَ رَأَيْتُمُونِى تَقَدَّمْتُ حَتَّى قُمْتُ فِى مَقَامِى فَمَدَدْتُ يَدِى وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْ ثَمَرِهَا لِتَنْظُرُوا إِلَيْهِ، ثُمَّ بَدَا لِى أَن لا أفْعَلَ
