يَقُولُ اللَّه -تَبَارَكَ وَتَعَالَى-: يَا آدَمُ: فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرِ فِى يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: أخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ، قَالَ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وتِسْعَةً وَتِسْعِيْنَ، فَعِنْدَهُ يَشِيبُ الصَّغِيرُ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا، وَتَرى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّه شَدِيدٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه: وَأَيْنَ ذَاكَ الْوَاحِدُ؟ قَالَ: أَبْشِرُوا فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلًا وَمِنْ يَأْجُوجَ وْمَأْجُوجَ أَلْفٌ، والَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبعَ أَهْلِ الجَنَّةِ، أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ، مَا أَنْتُمْ فِى النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِى جِلْدِ ثَوْرٍ أَبْيَضَ، أَوْ كَشَعْرَةٍ بَيْضَاءَ فِى جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ، أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِى ذِرَاعِ الْحِمَارِ. حم وعبد بن حميد، خ، م عن أَبى سعيد (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 28151
Sanad
يَقُولُ اللَّه -تَبَارَكَ وَتَعَالَى-: يَا آدَمُ: فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرِ فِى يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: أخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ، قَالَ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وتِسْعَةً وَتِسْعِيْنَ، فَعِنْدَهُ يَشِيبُ الصَّغِيرُ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا، وَتَرى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّه شَدِيدٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه: وَأَيْنَ ذَاكَ الْوَاحِدُ؟ قَالَ: أَبْشِرُوا فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلًا وَمِنْ يَأْجُوجَ وْمَأْجُوجَ أَلْفٌ، والَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبعَ أَهْلِ الجَنَّةِ، أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ، مَا أَنْتُمْ فِى النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِى جِلْدِ ثَوْرٍ أَبْيَضَ، أَوْ كَشَعْرَةٍ بَيْضَاءَ فِى جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ، أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِى ذِرَاعِ الْحِمَارِ
