Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر]chevron_rightمختصر قيام الليلchevron_rightHadith #37chevron_right


حدثنا هارون بن عبد الله ، ثنا هشام بن القاسم ، ثنا بكر بن خنيس ، عن ليث ، عن زيد بن أرطأة ، عن أبي أمامة الباهلي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما ، وإن البر (1) ليذر (2) فوق رأس العبد ما دام في صلاته وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه ، يعني القرآن » وقال عطاء الخراساني : كان يقال : « قيام الليل محياة للبدن ، ونور في القلب ، وضياء في البصر ، وقوة في الجوارح ، وإن الرجل إذا قام من الليل متهجدا أصبح فرحا يجد لذلك فرحا في قلبه . وإذا غلبته عيناه فنام عن حزبه أصبح حزينا منكسر القلب كأنه قد فقد شيئا وقد فقد أعظم الأمور له نفعا » . وقال يزيد الرقاشي : « بطول التهجد تقر عيون العابدين وبطول الظمأ تفرح قلوبهم عند لقاء الله » . وعن إسحاق بن سويد : كانوا يرون السياحة صيام النهار وقيام الليل « . وكان سليمان التيمي رحمه الله عامة دهره يصلي العشاء والصبح بوضوء واحد وليس وقت صلاة إلا وهو يصلي ، وكان يسبح بعد العصر إلى المغرب ويصوم الدهر . وانصرف الناس يوم عيد من الجبان فأصابهم مطر . فدخلوا المسجد فتغاصوا فيه . وإذا سليمان التيمي رحمه الله قائم يصلي انهدم بيته ، فضرب فيه خيمة فكان فيها حتى مات . وطوي فراشه أربعين سنة ولم يضع جنبه بالأرض عشرين سنة ، وكانت له امرأتان ، وكان يطلب الحديث بالكوفة ، وقدم على الأعمش رحمه الله فخرج في ساعة كان سليمان التيمي يصلي فيها ، فأقبل على الصلاة ولم يلتفت إلى الأعمش ، وصلى بعد العشاء الآخرة مرة فقرأ تبارك الذي بيده الملك حتى أتى على قوله فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا (3) جعل يرددها إلى الفجر ، ولما مات قالت جارية من جيرانه لأمها : يا أماه ما فعل المشجب الذي كان فوق ذلك السطح ؟ تظن أن سليمان التيمي رحمه الله كان المشجب . وكان معتمر رحمه الله يصلي الغداة بوضوء العتمة ، وكان لأبي مسلم الخولاني رحمه الله سوط يعلقه في مسجده فإذا كان السحر ونعس أو مل أخذ السوط وضرب به ساقيه ثم قال : لأنت أولى بالضرب من شرار الدواب . وقال سليمان التيمي رحمه الله : إن العين إذا عودتها النوم اعتادت ، وإذا عودتها السهر اعتادت . وكان منصور بن المعتمر رحمه الله يصلي العتمة ثم يحول نعليه عن مقامه فيفتتح الصلاة فيجيء القوم غدوة فإذا هو مكانه . وكان منصور بن زاذان رحمه الله خفيف القراءة يقرأ القرآن كله في صلاة الضحى ، ويختم القرآن بين الأولى والعصر ، ويختم في يوم مرتين . وكان يصلي الليل كله . وقالت أم ولده : كان يقوم هذا الليل فلا يضع جنبه وما كان يأتيني إلا كما يأتي العصفور ، ثم يغتسل ثم يعود إلى مصلاه فلا ينام هذا الليل . وقال شميط : » اللهم اجعل أحب ساعاتنا إليك ساعات ذكرك وعبادتك ، واجعل أبغض ساعاتنا إليك ساعات أكلنا وشربنا ونومنا « وقال عبثر أبو زبيد رحمه الله : اختفى عندي محمد بن النضر الحارثي من يعقوب بن داود في هذه العلية أربعين ليلة ، فما رأيته نائما ليلا ولا نهارا . قال : وكان يجيئني نصف النهار في القائلة فأقول له : أما تقيل ؟ فيقول : أكره أن أعطي عيني سؤلها في النوم . وترك محمد بن النضر رحمه الله النوم قبل موته بسنتين إلا القيلولة ثم ترك القيلولة أيضا ، وكان يصلي من أول الليل إلى آخره . وكان داؤد الطائي رحمه الله صاحب فكرة . وقال رجل لداؤد : عظني . قال : » لا يراك الله حيث نهاك ولا يفقدك عند ما أمرك به . وقال : فر من الناس فرارك من الأسد من غير أن تكون مفارقا للجماعة . وقال : ارض باليسير مع سلامة الدين كما رضي قوم بالكثير مع خراب دينهم . وقال : اجعل الدهر يوما واحدا صمته عن شهوات الدنيا وآخر فطرك منه الموت . وكان هو هكذا . كان يدخل الرطب فلا يعلم به والعنب فلا يعلم به صائما أبدا . كسر يابسة يبلها فيأكلها . وأشرف عليه جار له بعد المغرب فإذا في يده رغيفان يابسان ، وهو يقول لنفسه : تأكلين تأكلين فكأنها أبت فألقاهما ، وافتتح الصلاة ، فأشرف عليه من القابلة وفي يده الرغيفان فجعل يقول : تأكلين . ثم أكل « . وقيل لأم الدرداء : ألا تعجبين من الرجل الكبير السقيم لا يكاد يرى إلا وهو يصلي ، والرجل الشاب القوي لا يكاد أن يتم الفريضة ؟ فقالت : » كل يعمل في ثواب قد أعد له « وقال وهيب رحمه الله : بلغني عن موسى عليه السلام أنه قال : يا رب ، أخبرني عن آية رضاك عن عبدك ، فأوحى إليه إذا رأيتني أهيئ له طاعتي وأصرفه عن معصيتي فذاك آية رضائي عنه » . وقال مالك بن دينار رحمه الله : « ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة قلب ، وقال : إن لله عقوبات فتعاهدوهن من أنفسكم في القلوب والأبدان وضنك في المعيشة ووهن في العبادة وسخطة في الرزق . وقال : إن البدن إذا سقم لم ينجع فيه طعام ولا شراب ولا نوم ولا راحة . وكذلك القلب إذا علقه حب الدنيا لم ينجع فيه المواعظ » . وقال المغيرة بن حبيب رحمه الله : لما برز العدو قال عبد الله بن غالب رحمه الله : « على ما آسى من الدنيا ، فوالله ما فيها للبيب جذل . ووالله لولا محبتي لمباشرة السهر بصفحة وجهي وافتراش الجبهة لك يا سيدي والمراوحة بين الأعضاء والكراديس في ظلم الليالي رجاء ثوابك وحلول رضوانك ، لقد كنت متمنيا لفراق الدنيا وأهلها ، ثم كسر جفن سيفه وتقدم فقاتل حتى قتل . فلما دفن أصابوا من قبره رائحة المسك فرآه رجل فيما يرى النائم ، فقال : يا أبا فراس ماذا صنعت ؟ قال : خير الصنيع . قال : إلى ما صرت ؟ قال : إلى الجنة . قال : بم . قال : بحسن اليقين وطول التهجد وظمأ الهواجر . قال : فيما هذه الرائحة الطيبة التي توجد من قبرك ؟ قال : تلك رائحة التلاوة والظمأ . قال : أوصني . قال : بكل خير أوصيك ، قال : أوصني ، قال : اكسب لنفسك خيرا ، لا تخرج عنك الليالي والأيام عطلا ، فإني رأيت الأبرار نالوا البر بالبر » . وكان عبد الله بن غالب رحمه الله يصلي في اليوم مائة ركعة يقرأ في أول النهار سبعا وفي آخره سبعا . وقال سعيد الزبيدي : « لا يعجبني من القراء كل مضحاك ألقاه بالبشر ويلقاني بالعبوس يمن علي بعبادته لا أكثر الله في القراء مثل هذا » . وقال هشام الدستوائي : إن لله عبادا يدفعون النوم مخافة أن يموتوا في منامهم . وكان طاوس يفرش فراشه ، ثم يضطجع يتقلى كما تتقلى الحبة في المقلاة . ثم يثب فيدرجه ويستقبل القبلة حتىالصباح ، ويقول : « طير ذكر جهنم نوم العابدين » وقيل لعفيرة العابدة : إنك لا تنامين بالليل ، فبكت ثم قالت : ربما اشتهيت أن أنام فلا أقدر عليه ، وكيف ينام أو يقدر على النوم من لا ينام حافظاه عنه ليلا ولا نهارا « وقال الربيع بن عبد الرحمن رحمه الله : إن لله عبادا خمصوا له البطون عن مطاعم الحرام وغضوا له الجفون عن مناظر الآثام ، وأهملوا له العيون لما اختلط عليهم الظلام رجاء أن ينير لهم ظلمة قبورهم ، إذا تضمنتهم الأرض بين أطباقها فهم في الدنيا مكتتبون وإلى الآخرة متطلعون ، نفذت أبصار قلوبهم بالغيب إلى الملكوت ، فرأت فيه ما رجت من عظيم ثواب الله . فازدادوا بذلك لله جدا واجتهادا عند معاينة أبصار قلوبهم ما انطوت عليه آمالهم . فهم الذين لا راحة لهم في الدنيا وهم الذين تقر أعينهم غدا بطلعة ملك الموت عليهم . ثم بكى حتى بل لحيته بالدموع »

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · Hadith 37

Sanad

حدثنا هارون بن عبد الله ، ثنا هشام بن القاسم ، ثنا بكر بن خنيس ، عن ليث ، عن زيد بن أرطأة ، عن أبي أمامة الباهلي ،

Chain of Narration

  • أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ،
  • زَيْدُ بْنُ أَرْطَأَةَ،
  • لَيْثٌ،
  • بكر بن خنيس
  • هشام بن القاسم
  • هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books