Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
كتاب السنة الخلالchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #275chevron_right


275- وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْفَارِسِيُّ الزَّاهِدُ : مَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَكُونُ فِي الْمُسْلِمِينَ , وَلاَ فِي الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ , وَلاَ فِي الْعُلَمَاءِ الْمُتَفَقِّهِينَ , وَلاَ فِي الْعَارِفِينَ الْعَابِدِينَ , وَلاَ فِي الضُّلاَّلِ الْمُبْتَدِعِينَ أَحَدٌ يَسْتَحِلُّ فِي عَقْدِ دِيَانَتِهِ أَوْ بِدْعَتِهِ الطَّعْنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَرَدَّ فَضِيلَةً فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهَا , وَخَصَّهُ بِهَا , كَمَا خُصَّ بِالزِّيَارَةِ إِلَيْهِ حَيًّا قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ , وَنَادَى بِذَلِكَ فِي أَسْمَاعِ الْخَلاَئِقِ , فَقَالَ : {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} ثُمَّ سَارَ بِهِ الْمَلَكُ حَتَّى انْتَهَى بِهِ إِلَى مُنْتَهَى مُنْقَطِعِ عِلْمِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ , فَقَالَ : {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} فَانْتَهَى الْعِلْمُ إِلَيْهِمَا مِنْ قِبَلِ الْمَلاَئِكَةِ خَاصَّةً دُونَ وَلَدِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ؛ لأَنَّ بَنِي آدَمَ قَدْ شَغَلَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِأَنْفُسِهِمْ عَنِ النَّظَرِ فِي مَلَكُوتِ الأَعْلَى , فَقَالَ : {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ}. - وَقَدْ حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} , قَالَ : يُجْلِسُهُ عَلَى الْعَرْشِ . فَبَلَغَنِي أَنَّ مَسْلُوبًا مِنَ الْجُهَّالِ أَنْكَرَ ذَلِكَ , فَنَظَرْتُ فِي إِنْكَارِهِ , فَإِنْ كَانَ قَصَدَ مُجَاهِدًا , فَابْنَ عَبَّاسٍ قَصَدَ , وَإِنْ كَانَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ قَصَدَ , فَعَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ , وَإِنْ كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ , فَبِاللَّهِ كَفَرَ , وَإِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَهُ مَنْ أَنْكَرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا , أَوْ جَحَدَ لَهُ فَضْلاً , أَوْ غَاضَهُ شَيْءٌ مِنْ فَضْلِهِ , أَنْ لاَ يُنِيلَهُ شَفَاعَتَهُ , وَأَنْ لاَ يَحْشُرَهُ فِي زُمْرَتِهِ , وَأَنْ يَحْتَجِبَ عَنْهُ كَمَا وَعَدَ الْجَهْمِيَّةَ فِي كِتَابِهِ مِنَ الاِحْتِجَابِ عَنْهُمْ , فَإِنَّهُ قَالَ : {كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمَ ثُمَّ يُقَالَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} , وَوَعَدَ الْمُؤْمِنِينَ الْمَقْعَدَ الصِّدْقَ عِنْدَهُ , وَالنَّظَرَ إِلَى وَجْهِهِ بِالنُّضْرَةِ فِي وُجُوهِهِمْ إِذَا نَظَرُوا إِلَى وَجْهِهِ , وَالسُّرُورَ فِي قُلُوبِهِمْ إِذَا عَبْدُوهُ بِالْحُبِّ لَهُ , وَالاِشْتِيَاقَ إِلَى الْمَقْعَدِ عِنْدَهُ وَمُجَاوَرَتِهِ فِي دَارِ الْقَرَارِ , فَالْعَجَبُ الْعَجَبُ أَنَّ النَّصَارَىَ تَضْحَكُ بِنَا أَنَّا نُسَلِّمُ الْفَضَائِلَ كُلَّهَا لِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ تُشْبِهُ الرُّبُوبِيَّةَ , أَنَّهُ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى , وَيُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ , فَهَذِهِ لاَ تَكُونُ إِلاَّ فِيهِ وَحْدَهُ , فَسَلَّمْنَا ذَلِكَ لِعِيسَى بِالرِّضَا وَالتَّصْدِيقِ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَأَنْكَرَ هَذَا الْمَسْلُوبُ فَضِيلَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَنَحْنُ نَفْخَرُ عَلَى الأُمَمِ كُلِّهَا أَنَّ نَبِيَّنَا أَفْضَلُ الأَنْبِيَاءِ , فَأَمَّا قَوْلُ الْمُسْلِمِينَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ : الشَّفَاعَةُ , فَإِنَّا لاَ نَدْفَعُ ذَلِكَ فَنُشَارِكُهُ فِي جَهْلِهِ , بَلْ صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُشَفِّعُهُ فِي وَقْتٍ مَا , يَأْذَنُ لَهُ بِالشَّفَاعَةِ وَيُكْرِمُهُ بِمَا أَحَبَّ مِنَ الْكَرَامَةِ , حَتَّى يُعَرِّفَ أَوْلِيَاءَهُ وَأَنْبِيَاءَهُ كَرَامَتَهُ وَفَضْلَهُ , وَلَقَدْ ضَاقَ قَلْبُ الْمَسْلُوبِ عَنْ حَمْلِ مَعَانِي الْعِلْمِ , فَلاَ يَطَّلِعُ بِحُسْنِ النِّيَّةِ وَالاِتِّبَاعِ عَلَى مَعَانِي الْكِتَابِ , قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : {هَذَا يَوْمُ لاَ يَنْطِقُونَ} فَهَذِهِ سَاعَةُ تَزْفِرُ جَهَنَّمَ , فَتَذْهَلُ الْعُقُولُ , حَتَّى يَقُولَ الرُّسُلُ مِنْ شِدَّةِ الْجَهْدِ إِذَا زَفِرَتْ وَلَّوْا مُدْبِرِينَ , فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {مَاذَا أُجِبْتُمْ , قَالُوا لاَ عِلْمَ لَنَا} ثُمَّ تَأْتِي عَلَيْهِمْ سَاعَةُ يَشْهَدُونَ بِعُقُولٍ صَحِيحَةٍ , أَلاَ تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ {وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} وَقَوْلِهِ {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} فَكَذَلِكَ الْجُلُوسُ فِي وَقْتٍ , وَالشَّفَاعَةُ فِي وَقْتٍ , إِلاَّ أَنْ يَزْعُمَ هَذَا الْجَاهِلُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يُجْلِسَهُ عَلَى الْعَرْشِ , أَوْ يَقُولَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَسْتَحِقُّ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ , وَكَيْفَ يَكُونُ كَذَلِكَ وَاللَّهُ يَحْلِفُ بِحَيَاتِهِ , فَقَالَ : {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} وَمَعْنَاهُ : وَحَيَاتِكَ , وَيُقَالَ : وَعَيْشِكَ , كَيْفَ وَهُوَ يَتْرُكُ يَعْقُوبَ فِي حُزْنِهِ ثَمَانِينَ سَنَةً لاَ يَسْأَلُهُ عَنْ حُزْنِهِ , فَقَالَ : {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} حَتَّى إِذَا حَزَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْ كَفَرَ بِهِ أَنْزَلَ عَلَيْهِ {وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ} وَقَالَ : {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} أَيْ أَنَا الْمُكَذَّبُ لاَ أَنْتَ , وَلَقَدْ بَلَغَ مِنْ قَدْرِهِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ بِأُمِّ سَلَمَةَ أَوْ زَيْنَبَ أَرْسَلَ ضُعَفَاءَ أَصْحَابِهِ , فَأَوْلَمَ عَلَيْهِمْ فَجَلَسُوا لِلْحَدِيثِ , وَعَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ أَرَادَ الْخَلْوَةَ بِأَهْلِهِ , فَمَنَعَهُ الْحَيَاءُ مِنْهُمْ أَنْ يُخْرِجَهُمْ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلاَ مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ} وَعَاتَبَ عَنْهُ نِسَاءَهُ إِذَا سَأَلُوهُ الدُّنْيَا , فَقَالَ اللَّهُ {يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً} . وَبَلَغَ مِنْ قَدْرِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ يَتَكَلَّمُ عَنْهُ إِذَا سَأَلَهُ الْمُسْلِمُونَ عَنْ دِينِهِمْ , وَإِذَا آذَاهُ الْمُشْرِكُونَ بِقَوْلِهِمْ , أَلاَ تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ} {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى} يَسْأَلُونَكَ عَنْ كَذَا , يَسْتَفْتُونَكَ فِي كَذَا , {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} وَ {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ} فِي كُلِّ ذَلِكَ يَتَوَلَّى عَنْهُ الْجَوَابَ , فَوَاللَّهِ يَا إِخْوَتِي , لَوْ رُدَّتْ كَلِمَةُ جَاهِلٍ فِي فِيهِ لَسَعِدَ رَادُّهَا كَمَا شَقِيَ قَائِلُهَا , وَإِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ رَدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَوْ أَنْكَرَ لَهُ حَقًّا , أَوْ جَحَدَ لَهُ فَضْلاً , أَوْ أَغَاضَهُ شَيْءٌ مِنْ فَضْلِهِ , وَفَضَائِلِ أَصْحَابِهِ أَنْ لاَ يُنِيلَهُ شَفَاعَتَهُ , وَلاَ يَحْشُرَهُ فِي زُمْرَتِهِ , وَلَسْتُ أَدَّعِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ ذِكْرَ مَا فَضَّلَنَا اللَّهُ بِهِ مِنْ فَضَائِلِ نَبِيِّنَا , وَنَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى قَوْلِهِ {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى , وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} فَلِرَبِّنَا الْحَمْدُ عَلَى مَا أَوْدَعَ قُلُوبَنَا مِنْ حُبِّ الاِتِّبَاعِ , وَلَهُ الْحَمْدُ إِذْ لَمْ يُذِلَّنَا بِالاِبْتِدَاعِ , وَالسَّلاَمُ.

كتاب السنة الخلال · Hadith 275

Sanad

275- وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْفَارِسِيُّ الزَّاهِدُ

Chain of Narration

  • لَيْثٌ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
  • هَارُونُ بن معروف
  • وقد
  • النَّظَرِ فِي مَلَكُوتِ الأَعْلَى

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books