Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
كتاب السنة الخلالchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #350chevron_right


350- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَرُّوذِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ يُعْرَفُ بِزَاجٍ يُكَنَّى أَبَا صَالِحٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْمَرْوَزِيُّ , عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ الْقُرَشِيِّ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ , وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(1) [(ح) وأخبرني] وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيَّ , قَالَ : حَدَّثَنِي دَلْهَمُ بْنُ يَزِيدَ , قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ , وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : لَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَحِمَهُ اللَّهُ , وَسُجِّيَ عَلَيْهِ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ , وَدُهِشَ النَّاسُ كَيَوْمِ قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ بَاكِيًا مُسْرِعًا , قَالَ زَاجٌ مُسْتَرْجَعًا , وَهُوَ يَقُولُ : الْيَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلاَفَةُ النُّبُوَّةِ , حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ مُسَجًّى , فَقَالَ : رَحِمَكَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ , كُنْتَ إِلْفَ رَسُولِ اللَّهِ , وَأُنْسِهِ وَمُسْتَرَاحِهِ , وَنَعَتَهُ , وَمَوْضِعًا لِسِرِّهِ وَمُشَاوَرَتِهِ , وَأَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلاَمًا , وَأَخْلَصَهُمْ إِيمَانًا , وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا , وَأَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ , وَأَعْظَمَهُمْ غِنًى فِي دِينِ اللَّهِ , وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَحْدَبَهُمْ عَلَى الإِسْلاَمِ , وَأَيْمَنَهُمْ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأَحْسَنَهُمْ صُحْبَةً , وَأَكْثَرَهُمْ مَنَاقِبًا , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : وَأَفْضَلَهُمْ مَنَاقِبًا وَأَفْضَلَهُمْ سَوَابِقًا , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : وَأَكْثَرَهُمْ سَوَابِقًا , وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً , وَأَقْرَبَهُمْ وَسِيلَةً , وَأَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ هَدْيًا وَسَيْفًا , دَرَجَةً وَفَضْلاً , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : وَأَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسًا , وَأَشْبَهَهُمْ بِهِ هَدْيًا , وَخُلُقًا , وَسَمْتًا , وَفِعْلاً وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً , وَأَكْرَمَهُمْ عِلْيَةً , وَأَوْثَقَهُمْ عِنْدَهُ فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنِ الإِسْلاَمِ خَيْرًا , وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : صَدَّقْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ كَذَّبَهُ النَّاسُ , فَسَمَّاكَ اللَّهُ فِي تَنْزِيلِهِ صَدِّيقًا فَقَالَ : {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} أَبُو بَكْرٍ , وَوَاسَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تَخَلَّوْا , وَقُمْتَ مَعَهُ عِنْدَ الْمَكَارِهِ حِينَ عَنْهُ قَعَدُوا , وَصَحِبْتَهُ فِي الشِّدَّةِ أَكْرَمَ الصُّحْبَةِ , ثَانِيَ اثْنَيْنِ , وَصَاحِبُهُ فِي الْغَارِ , وَالْمُنَزَّلُ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ , وَرَفِيقُهُ فِي الْهِجْرَةِ , وَخَلَفْتَهُ فِي دِينِ اللَّهِ وَأُمَّتِهِ أَحْسَنَ الْخِلاَفَةِ , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : وَرَفِيقُهُ فِي الْهِجْرَةِ , وَمَوَاطِنِ الْكُرْهِ , خَلَفْتَهُ فِي أُمَّتِهِ بِأَحْسَنِ الْخِلاَفَةِ حِينَ ارْتَدَّ النَّاسُ , وَقُمْتَ بِالأَمْرِ مَا لَمْ يَقُمْ بِهِ خَلِيفَةُ نَبِيٍّ , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : وَقُمْتَ بِدِينِ اللَّهِ قِيَامًا لَمْ يَقُمْهُ خَلِيفَةُ نَبِيٍّ , قَوَيْتَ حِينَ ضَعُفَ أَصْحَابُكَ , وَنَهَضْتَ حِينَ وَهَنُوا , قَالَ زَاجٌ : حِينَ وَهَنَ أَصْحَابُكَ , وَبَرَزْتَ حِينَ اسْتَكَانُوا , وَقَوَيْتَ حِينَ ضَعَفُوا , وَلَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ هَمُّوا , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : إِذْ هَمَّ أَصْحَابُهُ كُنْتَ خَلِيفَتَهُ حَقًّا , لَمْ تُنَازِعْ وَلَمْ تَصَدَّعْ , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : وَلَمْ تَصُدَّ بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ , وَكَبْتِ الْكَافِرِينَ وَغَيْظِ الْبَاغِينَ , وَكُرْهِ الْحَاسِدِينَ , وَصِغَرِ الْفَاسِقِينَ , وَقُمْتَ بِالأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا , وَنَطَقْتَ حِينَ تَتَعْتَعُوا , مَضَيْتَ بِنُورٍ إِذْ وَقَفُوا , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : وَمَضَيْتَ بِنُورِ اللَّهِ إِذْ وَهَنُوا , فَاتَّبَعُوكَ فَهُدُوا , كُنْتَ أَخْفَضَهُمْ صَوْتًا , وَأَعْلاَهُمْ فَوْقًا , وَأَقَلَّهُمْ كَلاَمًا , وَأَصْوَبَهُمْ مِنْطَقًا , وَأَطْوَلَهُمْ صَمْتًا , وَأَبْلَغَهُمْ قَوْلاً , وَأَكْبَرَهُمْ رَأْيًا , وَأَشْجَعَهُمْ نَفْسًا , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : وَأَشْجَعَهُمْ قَلْبًا , وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا , وَأَحْسَنَهُمْ عَقْلاً , قَالَ زَاجٌ : وَأَشْرَفَهُمْ عَمَلاً , وَأَعْرَفَهُمْ بِالأُمُورِ , كُنْتَ وَاللَّهِ لِلدِّينِ يَعْسُوبًا أَوَّلاً حِينَ نَفَرَ عَنْهُ النَّاسُ , وَأَخِيرًا حِينَ أَقْبَلُوا , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : كُنْتَ أَوَّلاً حِينَ نَفَرُوا عَنْهُ , وَأَخِيرًا حِينَ أَفْشَلُوا , كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَبًا رَحِيمًا إِذْ صَارُوا عَلَيْكَ عِيَالاً , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : صَارُوا عَلَيْكَ عَيْلاً , فَحَمَلْتَ أثقالَ مَا عَنْهُ ضَعَفُوا , وَرَعَيْتَ مَا أَهْمَلُوا , وَحَفِظْتَ مَا أَضَاعُوا لِعِلْمِكَ بِمَا جَهِلُوا , شَمَّرْتَ إِذْ خَنَعُوا , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : وَشَمَّرْتَ مَا اتَّجَعُوا , وَعَلَوْتَ إِذْ هَلَعُوا , وَصَبَرْتَ إِذْ جَزَعُوا , وَدَرَكْتَ أَوْثَارَ مَا طَلَبُوا , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ وَأَدْرَكْتَ آثَارَ مَا طَلَبُوا , وَرَاجَعُوا رُشْدَهُمْ بِرَأْيِكَ , فَظَفَرُوا وَنَالُوا بِكَ مَا لَمْ يَحْتَسِبُوا , كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَابًا صَبًّا , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : عَذَابًا وَاصِبًا وَنَهْبًا , وَلِلْمُسْلِمِينَ غَيْثًا وَخِصْبًا , قَالَ زَاجٌ : وَلِلْمُؤْمِنِينَ رَحْمَةٌ , وَأُنْسًا وَحِصْنًا , فَطِرْتَ وَاللَّهِ بِغَنَايِهَا , وَفُزْتَ بِجَبَايِهَا , وَذَهَبْتَ بِفَضَايِلِهَا , وَأَدْرَكْتَ سَوَابِقَهَا , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : وَأَحْرَزْتَ سَوَابِقَهَا , لَمْ تَفَلَلْ حُجَّتُكَ , وَلَمْ تَضْعُفْ نُصْرَتُكَ , وَلَمْ تَخْتَرْ نَفْسَكَ , وَلَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ , كُنْتَ كَمَا الْجَبَلِ , فَلاَ تُحَرِّكُهُ الْعَوَاصِفُ , وَلاَ تُزِيلُهُ الْقَوَاصِفُ , كُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيْهِ فِي صُحْبَتِكَ وَذَاتِ يَدِكَ , وَكُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ضَعِيفًا فِي بَدَنِكَ , قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ , مُتَوَاضِعًا فِي نَفْسِكَ , عَظِيمًا عِنْدَ اللَّهِ , جَلِيلاً فِي أَعْيُنِ الْمُؤْمِنِينَ , كَبِيرًا فِي أَنْفُسِهِمْ , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : جَلِيلاً فِي الأَرْضِ , كَبِيرًا عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ , لَمْ يَكُنْ لأَحَدٍ فِيكَ مَغْمَزٌ , وَلاَ لِقَائِلٍ فِيكَ مَهْمَزٌ , وَلاَ لأَحَدٍ فِيكَ مَطْمَعٌ , وَلاَ لِمَخْلُوقٍ عِنْدَكَ هَوَادَةٌ , الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيُّ عَزِيزٌ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ , وَالْقَوِيُّ الْعَزِيزُ عِنْدَكَ ذَلِيلٌ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ , الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ , أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْكَ أَطْوَعُهُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاهُمْ لَهُ , شَأْنُكَ الْحَقُّ , وَالصِّدْقُ , وَالرِّفْقُ , قَوْلٌ حُكْمُ وَحَتْمٌ , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : قَوْلُكُ حَقٌّ وَحَتْمٌ , وَأَمْرُكَ حُكْمٌ وَحَزْمٌ , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : وَأَمْرُكَ جُبَارٌ وَحَزْمٌ , وَرَأْيُكَ عِلْمٌ وَعَزْمٌ , فَأَقْلَعْتَ وَقَدْ نَهَجَ السَّبِيلُ , وَسَهُلَ الْعَسِيرُ , وَأُطْفِئَتِ النِّيرَانُ , وَقَوِيَ الإِيمَانُ , وَاعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ , وَثَبَتَ الإِسْلاَمُ وَالْمُسْلِمِينَ , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : الإِسْلاَمُ وَالْمُؤْمِنُونَ , وَقَوِيَ الإِيمَانُ , وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ , فَجَلَّيْتَ عَنْهُمْ فَأَبْصَرُوا , فَسَبَقْتَ وَاللَّهِ سَبْقًا بَعِيدًا , وَأَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ إِتْعَابًا شَدِيدًا , وَفُزْتَ بِالْخَيْرِ , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : بِالْحَقِّ فَوْزًا مُبِينًا , فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكَا , وَعَظُمَتْ رُزْيَتُكَ فِي السَّمَاءِ , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : فِي السَّنَا , وَهَدَّتْ مُصِيبَتُكَ الأَنَامَ , فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ , رَضِينَا عَنِ اللَّهِ قَضَاءَهُ , وَسَلَّمْنَا لَهُ أَمْرَهُ , فَوَاللَّهِ لَنْ يُصَابَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِكَ أَبَدًا , كُنْتَ لِلدِّينِ عِزًّا وَحِرْزًا وَكَهْفًا , وَلِلْمُؤْمِنِينَ فَيْئًا وَحِصْنًا وَغَيْثًا , فَأَلْحَقَكَ اللَّهُ بِمِيتَةِ نَبِيِّكَ , وَلاَ أَحْرَمَنَا أَجْرَكَ , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : وَلِلْمُسْلِمِينَ حِصْنًا وَأُنْسًا , وَعَلَى الْمُنَافِقِينَ غَلِيظًا وَغَيْظًا وَكَظْمًا , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , لاَ أَحْرَمَنَا اللَّهُ أَجْرَكَ , وَلاَ أَضَلَّنَا بَعْدَكَ , فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ , قَالَ : فَسَكَتَ النَّاسُ حَتَّى انْقَضَى كَلاَمُهُ , ثُمَّ بَكَوْا عَلَيْهِ حَتَّى عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ , وَقَالُوا : صَدَقْتَ يَا خَتَنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : وَقَالُوا : صَدَقْتَ يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

كتاب السنة الخلال · Hadith 350

Sanad

350- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَرُّوذِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ يُعْرَفُ بِزَاجٍ يُكَنَّى أَبَا صَالِحٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْمَرْوَزِيُّ , عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ الْقُرَشِيِّ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ ,

Chain of Narration

  • أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ
  • عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
  • عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ،
  • الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ
  • دلهم بن يزيد
  • عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ،
  • كان قد أدرك النبي
  • أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ
  • عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
  • عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ،
  • أَحْمَدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْمَرْوَزِيُّ
  • أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَرُّوذِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ يُعْرَفُ بِزَاجٍ يُكَنَّى أَبَا صَالِحٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books