Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
كتاب السنة الخلالchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #363chevron_right


363- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو شَبَابَةُ الْمَدَايِنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ , عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ , قَالَ : لَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ بِالْمَدِينَةِ فَقُلْتُ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعْلَمَ كَيْفَ كَانَ مَقْتَلُ عُمَرَ , فَقَالَ : إِذَنْ أُعْلِمُكَ أَنَّ أَبَا لُؤْلُؤَةَ عَبْدًا لِلْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ أَتَاهُ يَشْكُو إِلَيْهِ مَا يُكَلِّفُهُ الْمُغِيرَةُ مِنَ الضَّرِيبَةِ , قَالَ : وَكَمْ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ فِي الشَّهْرِ , قَالَ : وَمَا عَمَلُكَ ؟ قَالَ : أَصْنَعُ هَذِهِ الأَرْحِيَةَ , فَوَعَدَهُ أَنْ يُكَلِّمَ مَوْلاَهُ , فَخَرَجَ يَتَهَدَّدَهُ , فَقَالَ : مَا يَقُولُ الْعَبْدُ ؟ قَالُوا أَحْمَقُ , ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الْمُغِيرَةِ , فَقَالَ : اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا خُوِّلْتَ وَخَفِّفْ عَنْ غُلاَمِكَ , وَأَرَادَ الإِصْلاَحَ فِيمَا بَيْنَهُمَا فَخَرَجَ الْخَبِيثُ فَصَنَعَ مُدْيَةً لَهَا رَأْسَانِ مَقْبِضُهَا فِي وَسَطِهَا , فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلاَةَ الْفَجْرِ , وَعُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ مَعَهُ دِرَّتُهُ , يَأْمُرُ النَّاسَ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ يَقُولُ : سَوُّوا بَيْنَ مَنَاكِبِكُمْ , لاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ صُدُورُكُمْ , فَطَعَنَهُ تِسْعَ طَعْنَاتٍ , فَقَالَ عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ : دُونَكُمُ الْكَلْبَ فَقَدْ قَتَلَنِي , فَثَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ , فَجَعَلَ لاَ يَدْنُو إِلَيْهِ أَحَدٌ إِلاَّ أَهْوَى إِلَيْهِ فَطَعَنَهُ , فَطَعَنَ يَوْمَئِذٍ ثَلاَثَةَ عَشَرَ إِنْسَانًا , فَمَاتَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ فِي الْمَسْجِدِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ , وَاحْتُمِلَ عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ فَأُدْخِلَ إِلَى بَيْتِهِ , فَكَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ وَلَمْ يُصَلُّوا الْفَجْرَ , فَدَفَعَ فِي قَفَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , فَقَرَأَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وَ{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} مُبَادَرَةً لِلشَّمْسِ , ثُمَّ انْجَفَلَ النَّاسُ إِلَى مَنْزِلِ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ , فَقَالَ لِي : أَيْ بُنَيَّ , اخْرُجْ إِلَى النَّاسِ فَأَقْرِئْهُمُ السَّلاَمَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ , وَسَلْهُمْ عَنْ مَلَأٍ كَانَ هَذَا مِنْهُمْ , فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ , فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُمْ , فَقَالُوا : مَعَاذَ اللَّهِ , وَحَاشَ لِلَّهِ , وَاللَّهِ لَوَدِدْنَا أَنَّا فَدَيْنَاهُ بِالآبَاءِ وَالأَبْنَاءِ , وَاللَّهِ مَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ قَطُّ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْظَمَ مِنْ هَذَا الْيَوْمِ , ثُمَّ قَالَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ : سَلِ النَّاسَ , هَلْ يُثْبِتُونَ لِي قَاتِلاً ؟ فَقَالَ : نَعَمْ , قَتَلَكَ قَيْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ , فَاسْتَهَلَّ بِحَمْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلاَّ يَكُونُ ذُو حَقٍّ فِي الْفَيْءِ , إِنَّمَا اسْتُحِلَّ دَمُهُ بِمَا اسْتَحَلَّ مَنْ فِيهِ عَنْ غَيْرِ مُؤَامَرَتِهِ , وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ وَابْنُ عَبَّاسٍ , فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ بَكَى , فَقَالَ : أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْجَنَّةِ , قَالَ : تَشْهَدُ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ : فَكَأَنَّهُ كَعَّ , فَضَرَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ مَنْكِبَهُ فَقَالَ : أَجَلْ , فَاشْهَدْ , وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ , فَقَالَ عُمَرُ : كَيْفَ ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ إِسْلاَمُكَ عِزًّا , وَوِلاَيَتُكَ عَدْلاً , وَمِيتَتُكَ شَهَادَةً , فَقَالَ : لاَ وَاللَّهِ لاَ تَغْرُونِي مِنْ رَبِّي وَدِينِي , ثَكِلَتْ عُمَرَ أُمُّهُ إِنْ لَمْ يَرْحَمْهُ رَبُّهُ فقال : لا والله لا تغروني من ربي وديني ، سكلت عمر أمه إن لم يرحمه ربه , ثُمَّ قَالَ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِي : ضَعْ رَأْسِي بِالأَرْضِ , فَقُلْتُ : إِنَّهُ يَشُقُّ عَلَيْكَ أَنْ تُصَوِّبَ , فَقَالَ : ضَعْهُ , ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ , فَلَمَّا وَضَعْتُهُ , فَقَالَ : انْطَلِقْ إِلَى أُمِّي عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ , فَسَلْهَا أَنْ تَصْفَحَ لِي عَنْ مَضْجَعِهَا الَّذِي أَعَدَّتْهُ بَيْنَ بَعْلِهَا وَأَبِيهَا , فَإِنْ فَعَلَتْ فَادْفِنُونِي مَوْضِعَهَا , وَإِلاَّ امْضُوا بِي إِلَى الْبَقِيعِ , فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلَ عَائِشَةَ , فَضَرَبْتُ الْبَابَ , فَقَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُكِ , فَرَحَّبَتْ بِي , فَقَالَتْ مَجِيءُ مَا جِيتَ ؟ فَقُلْتُ : تَرَكْتُ عُمَرَ يَتَشَحَّطُ فِي الْمَوْتِ , وَهُوَ يُقْرِئُكِ السَّلاَمَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ , وَيَسْأَلُكِ أَنْ تَصْفَحِي عَنْ مَضْجَعِكِ الَّذِي أَعْدَدْتِيهِ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ , قَالَتْ : وَمَا الَّذِي أَصَابَهُ , قُلْتُ : طَعَنَهُ قَيْنُ الْمُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ , قَالَتْ : صَدَقَنِي خَلِيلِي , يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَدْ كَانَ أَخْبَرَنِي أَنَّ وَفَاتَهُ شَهَادَةٌ , هَنِيًّا مَرِيًّا , وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ بَيْنَهُمَا بَشَرٌ غَيْرِي , فَأَمَّا إِذْ سَبَقَنِي إِلَى الآخِرَةِ , فَلَيْسَ لِحَاجَتِهِ مَتْرَكٌ , قُلْ : نَعَمْ وَنِعِمَّا عَيْنٌ , فَلَمَّا أَتَيْتُهُ قَالَ : مَهْيَمْ ؟ قُلْتُ : قَدْ فَعَلَتْ , قَالَ : جَزَاهَا اللَّهُ خَيْرًا فِي الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ , فَإِنْ أُصِبْتُ فَاسْتَأْذِنْهَا ثَانِيَةً , فَإِنْ تَمَّتْ , وَإِلاَّ فَامْضُوا بِي إِلَى الْبَقِيعِ , ثُمَّ قَالَ لَهُ مَنْ حَوْلَهُ : اسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا رَجُلاً تَرْضَاهُ , فَقَالَ : مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَحَمَّلَهَا حَيًّا وَمَيِّتًا , قَالَ : قَالَ : الْمُسْلِمُونَ يَرْضَوْنَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ , قَالَ : حَسْبُ آلِ الْخَطَّابِ أَنْ يُدَانَ مِنْهُمْ رَجُلٌ بِالْخَلاَئِقِ , مَا نَظَرَتْ لَهُ إِذْ قَالُوا : أَفَتَارِكُنَا أَنْتَ ثُلُثًا بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ , فَلاَ تُشِيرُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : إِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ أُشِيرَ عَلَيْكُمْ فَعَلْتُ , فَقَالُوا : إِنَّا نُرِيدُ ذَلِكَ , فَقَالَ : رُؤُوسُ قُرَيْشٍ الَّذِينَ يَصْلُحُونَ لِلْخِلاَفَةِ مَعَ مَا سَمِعْتُ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ أَنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ سَبْعَةُ نَفَرٍ , مِنْهُمْ : سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ مِنْ أَهْلِي , وَلَسْتُ مُدْخِلُهُ فِيهِمْ , وَالنُّجَبَا السِّتَّةُ عُثْمَانُ , وَعَلِيٌّ ابْنَا عَبْدِ مَنَافٍ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ , وَسَعْدٌ خَالُ الرَّسُولِ , وَطَلْحَةُ , وَالزُّبَيْرُ , وَيُصَلِّي بِالنَّاسِ صُهَيْبٌ , وَأَحْضِرُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ , فَإِنْ أَجْمَعَ خَمْسَةٌ وَأَبَى وَاحِدٌ فَاجْلِدُوا عُنُقَهُ.

كتاب السنة الخلال · Hadith 363

Sanad

363- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو شَبَابَةُ الْمَدَايِنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ , عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ,

Chain of Narration

  • لَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ بِالْمَدِينَةِ فَقُلْتُ إِنِّي أُحِبُّ
  • مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
  • الفرات بن السائب،
  • أَبُو عَمْرٍو شَبَابَةُ الْمَدَايِنِيُّ
  • عَبْد الْمَلِكِ؛

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books