وعن زيد بن خالد الجهني قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فساله عن اللقطة فقال: «اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها وإلا فشانك بها» قال: فضالة الغنم؟ قال: «هي لك او لاخيك او للذئب» قال: فضالة الإبل؟ قال: «ما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وتاكل الشجر حتى يلقاها ربها» . متفق عليه.
