إِذا دخلَ الإِنْسَانُ قبْرَهُ حَفَّ بِه عَمْلُهُ الصالحُ: الصلاةُ والصيامُ، فَيَأتِيه المَلكُ مِنْ نحو الصلاةِ فَيرُدَّه، ومِنْ نحو الصيام فيرُدُّهُ، فيُنادِيه: اجْلسْ، فيَجْلِسُ، فيقولُ لَهُ: ما تَقولُ في هذا الرَّجلِ؟ قال: مَنْ؟ قال: محمدٌ، فيقوُلُ: أَشْهَدُ أنَّهُ رسولُ اللهِ، فيقولُ: وما يُدَريكَ؟ أدْرَكْتَه؟ قال: أشْهَدُ أنهُ رسولُ اللهِ، يقولُ: على ذَلَكَ عِشتَ، وعليهِ مُت، وعليهِ تبعَثُ، وإنْ كانَ فاجرًا أوْ كافرًا جاءه المَلكُ، ليسَ بينَه وبينه شيءٌ يَرُدُّه، فأجْلسَه ويقولُ: ما تقولُ في هذا الرجُلُ؟ (قال: - وأيُّ رجلٍ) قال: محمد فيقُولُ: واللهِ ما أدْرِي، سمعتُ الناس يقولونَ شيئًا فقُلتُه؛ فيقولُ المَلكُ: على ذلكَ عِشْتَ، وعليه مُتَّ وعليه تُبعَثُ، ويُقيَّضُ لَهُ دابةٌ في قبْرِهِ سوْداءُ مُظلِمة، مَعَها سَوْط، ثمرتُه جمْرةٌ مِثْلُ عُرْفِ البعيرِ، وفيضْربُه ما شاءَ اللهُ، صمَّاءُ لا تسْمعُ صَوتَهُ؛ فَتَرحمَهُ".حم، طب عن أسماء بنت أبي بكر.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 1743
Sanad
إِذا دخلَ الإِنْسَانُ قبْرَهُ حَفَّ بِه عَمْلُهُ الصالحُ: الصلاةُ والصيامُ، فَيَأتِيه المَلكُ مِنْ نحو الصلاةِ فَيرُدَّه، ومِنْ نحو الصيام فيرُدُّهُ، فيُنادِيه: اجْلسْ، فيَجْلِسُ، فيقولُ لَهُ: ما تَقولُ في هذا الرَّجلِ؟ قال: مَنْ؟ قال: محمدٌ، فيقوُلُ: أَشْهَدُ أنَّهُ رسولُ اللهِ، فيقولُ: وما يُدَريكَ؟ أدْرَكْتَه؟ قال: أشْهَدُ أنهُ رسولُ اللهِ، يقولُ: على ذَلَكَ عِشتَ، وعليهِ مُت، وعليهِ تبعَثُ، وإنْ كانَ فاجرًا أوْ كافرًا جاءه المَلكُ، ليسَ بينَه وبينه شيءٌ يَرُدُّه، فأجْلسَه ويقولُ: ما تقولُ في هذا الرجُلُ؟ (قال: - وأيُّ رجلٍ) قال: محمد فيقُولُ: واللهِ ما أدْرِي، سمعتُ الناس يقولونَ شيئًا فقُلتُه؛ فيقولُ المَلكُ: على ذلكَ عِشْتَ، وعليه مُتَّ وعليه تُبعَثُ، ويُقيَّضُ لَهُ دابةٌ في قبْرِهِ سوْداءُ مُظلِمة، مَعَها سَوْط، ثمرتُه جمْرةٌ مِثْلُ عُرْفِ البعيرِ، وفيضْربُه ما شاءَ اللهُ، صمَّاءُ لا تسْمعُ صَوتَهُ؛ فَتَرحمَهُ"
