حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُكَذِّبُ بِالْقَدَرِ، وَكَانَ مُسِيئًا إِلَى امْرَأَتِهِ، فَخَرَجَ إِلَى الْجَبَّانَةِ فَوَجَدَ قِحْفَ رَأْسٍ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ: يُحْرَقُ ثُمَّ يُذْرَى فِي الرِّيحِ، قَالَ: فَأَخَذَهُ فَجَعَلَهُ فِي سَفَطٍ، وَدَفَعَهُ إِلَى امْرَأَتِهِ، ثُمَّ أَحْسَنَ إِلَيْهَا، ثُمَّ سَافَرَ فَجَاءَهَا جَارَاتُهَا فَقُلْنَ: يَا أُمَّ فُلَانٍ، بِمَ كَانَ يُحْسِنُ زَوْجُكِ الصَّنِيعَةَ إِلَيْكِ، فَهَلِ اسْتَوْدَعَكِ شَيْئًا؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، هَذَا السَّفَطُ، قُلْنَ: فَإِنَّ فِيهِ رَأْسَ خَلِيلَةٍ لَهُ، فَقَامَتْ غَيُورًا مُغْضَبَةً حَتَّى فَتَحَتْهُ فَإِذَا فِيهِ قِحْفُ رَأْسٍ، قُلْنَ: تَدْرِينَ يَا أُمَّ فُلَانٍ، مَا تَصْنَعِينَ بِهِ، احْرِقِيهِ ثُمَّ ذَرِّيهِ فِي الرِّيحِ فَفَعَلَتْ، فَقَدِمَ زَوْجُهَا مِنْ سَفَرِهِ، وَهِيَ مُغْضَبَةٌ، فَقَالَ لَهَا: مَا فَعَلَ السَّفَطُ، فَحَدَّثَتْهُ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ: آمَنْتُ بِاللهِ، وَصَدَّقْتُ بِالْقَدَرِ، فَرَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ "
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · Hadith 1199
Sanad
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
