إذا قُبِرَ الميِّتُ أتاهُ ملكانِ أسْودَانِ أزْرقانِ يقالُ لأحَدِهما: المنكَرُ ولِلآخر: النكيرُ فيقولانِ: ما كُنتَ تقولُ في هذا الرّجل؟ فيقول -ما كان يقول-: هو عبد الله ورسولُهُ أشهدُ أن لا إله إلا الله وإنَّ محمدًا عبْدُه ورسولُه فيقُولان: قد كُنَّا نْعلَمُ أنَّكَ تَقُول، ثُمَّ يُفسَحُ له في قبره سبعونَ ذرَاعًا في سبعينَ، ثُمَّ يُنَوَّرُ له فِيه، ثمَّ يقالُ: نَمْ كَنَوْمَة العروس الَّذِي لا يوقظه إلَّا أحبُّ أهله إليهِ حتَّى يبْعَثَه الله من مضجعه ذلك، وإن كان منافقًا قال: قد سمعت النَّاسَ يقولون فقلتُ مِثْلَهُ، لا أدْرِي فيقولان: قد كنَّا نَعْلَم أنَّكَ تقُول ذَلِك، فيقالُ للأَرْضِ: التِئمِي عليه فتلتَئَمُ عليه فتختَلِفُ أضلاعُه، فلا يزَالُ فيها معذبًا حتَّى يبْعثَه الله من مضجعهِ ذلك. ت حسن غريب عن أبي هريرة، والعلقمى، وابن أبي الدنيا، والآجري في الشريعة والبيهقي في كتاب عذاب القبر. المصنف في الحبائك) (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 2322
Sanad
إذا قُبِرَ الميِّتُ أتاهُ ملكانِ أسْودَانِ أزْرقانِ يقالُ لأحَدِهما: المنكَرُ ولِلآخر: النكيرُ فيقولانِ: ما كُنتَ تقولُ في هذا الرّجل؟ فيقول -ما كان يقول-: هو عبد الله ورسولُهُ أشهدُ أن لا إله إلا الله وإنَّ محمدًا عبْدُه ورسولُه فيقُولان: قد كُنَّا نْعلَمُ أنَّكَ تَقُول، ثُمَّ يُفسَحُ له في قبره سبعونَ ذرَاعًا في سبعينَ، ثُمَّ يُنَوَّرُ له فِيه، ثمَّ يقالُ: نَمْ كَنَوْمَة العروس الَّذِي لا يوقظه إلَّا أحبُّ أهله إليهِ حتَّى يبْعَثَه الله من مضجعه ذلك، وإن كان منافقًا قال: قد سمعت النَّاسَ يقولون فقلتُ مِثْلَهُ، لا أدْرِي فيقولان: قد كنَّا نَعْلَم أنَّكَ تقُول ذَلِك، فيقالُ للأَرْضِ: التِئمِي عليه فتلتَئَمُ عليه فتختَلِفُ أضلاعُه، فلا يزَالُ فيها معذبًا حتَّى يبْعثَه الله من مضجعهِ ذلك
