أَعَدَّ الله لمنْ خرجَ في سَبِيله، لَا يُخْرِجُهُ إلا الجهَادُ في سَبِيلي، وإيمانٌ وتصديقٌ بِرُسلى، فهو عليَّ ضامِنٌ أَنْ أدْخِلَهُ الجنَّةَ، أو أَرْجِعَهُ إلى مَسْكَنه الَّذي خرج مِنْهُ نائلًا ما نال مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنيمةٍ، والَّذى نَفْسي بيِدَهِ لَوْلَا أنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِميَن مَا قَعَدتْ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ في سبيل الله أبدًا، ولكنْ لا أجدُ سعةً فأحْملَهُمْ، ولا يجدُونَ سعةً فيتبعوني، وَلَا تَطِيبُ أنفسهم فيتخلَّفون بَعْدِي، والَّذى نفسُ محمد بيَدِه لَوَدِدْتُ أنْ أغزوَ في سبيل الله، فأُقْتَل، ثم أَغْزوَ فأُقْتلَ، ثُمَّ أَغْزوَ فأُقتلَ (2). هـ عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 3470
Sanad
أَعَدَّ الله لمنْ خرجَ في سَبِيله، لَا يُخْرِجُهُ إلا الجهَادُ في سَبِيلي، وإيمانٌ وتصديقٌ بِرُسلى، فهو عليَّ ضامِنٌ أَنْ أدْخِلَهُ الجنَّةَ، أو أَرْجِعَهُ إلى مَسْكَنه الَّذي خرج مِنْهُ نائلًا ما نال مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنيمةٍ، والَّذى نَفْسي بيِدَهِ لَوْلَا أنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِميَن مَا قَعَدتْ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ في سبيل الله أبدًا، ولكنْ لا أجدُ سعةً فأحْملَهُمْ، ولا يجدُونَ سعةً فيتبعوني، وَلَا تَطِيبُ أنفسهم فيتخلَّفون بَعْدِي، والَّذى نفسُ محمد بيَدِه لَوَدِدْتُ أنْ أغزوَ في سبيل الله، فأُقْتَل، ثم أَغْزوَ فأُقْتلَ، ثُمَّ أَغْزوَ فأُقتلَ (2)
