Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الجامع الکبير السيوطيchevron_rightالهمزة مع الميمchevron_rightHadith #4356chevron_right


أما فِتْنَة الدَّجَّالِ فَإِنَّه لَمْ يكن نبي إِلا قَدْ حذرَ أُمتهُ وَسَأحَذرُكموهُ بحديث لم يحذِّرْهُ نبيٌّ أُمته: إِنه أَعْوَرُ وَاللهُ لَيسَ بأعْورَ، مكتوبٌ بَينَ عينيهِ كافِرُ، يَقْرَأهُ كُل مؤمِنٍ، وَأمَّا فِتْنَةُ القُبُورِ فبي تُفْتَنُونَ، وعنى تُسْألُون فإِذَا كان الرَّجُلُ الصالِحُ أُجِلسَ في قَبْرِهِ غَيرَ فزِعٍ ثم يقالُ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذي كانَ فِيكُمْ؟ فَيَقُول: مُحَمّدٌ رَسُولُ اللهِ جاءَ بالبينَاتِ من عندِ اللهِ، فَصَدّقْنَاهُ فَيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النارِ؛ فَيَنْظُر إِلَيهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضا، فَيُقَالُ لَهُ؛ انظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللهُ، ثُم يفَرَجُ له فُرْجَةٌ إِلَى الجَنَّةِ فَيَنْظُر إِلَى زَهْرَتِها وَمَا فِيها، فَيُقَالُ لَهُ: هذا مَقْعَدُكَ منها، ويُقَالُ: عَلَى اليَقينَ كنْتَ وَعَلَيه مُت، وَعَلَيهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ الله، وَإذَا كانَ الرَّجُلُ السُّوءُ أُجْلِسَ في قَبْرِهِ فَزِعًا، فَيُقَالُ له ما كُنْتَ تَقُولُ؟ فيقُولُ: لَا أدْرِي فيُقَالُ: مَا هَذَا الرجُلُ الذِي كان فيكم؟ فيقُولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولونَ قَوْلًا؛ فَقلتُ: كَمَا قالوُا؛ فَيُفْرَجُ له فُرْجَةٌ مِنْ قِبَل الجنة، فَينْظُرُ إِلى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيها فَيُقَالُ لَهُ انظر إلى ما صرَفَ اللهُ عَنْكَ، ثم يُفْرَجُ لَهُ فرجة قِبَلَ النارِ، فَيَنْظُرُ إليها يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا؛ ويقالُ: هذا مَقْعدكَ منها. على الشَّكِّ كنْتَ، وعليه مُتَّ، وعليه تبعثُ إنْ شاءَ اللهُ، ثم يُعَذبُ. حم عن عائشة.

الجامع الکبير السيوطي · Hadith 4356

Sanad

أما فِتْنَة الدَّجَّالِ فَإِنَّه لَمْ يكن نبي إِلا قَدْ حذرَ أُمتهُ وَسَأحَذرُكموهُ بحديث لم يحذِّرْهُ نبيٌّ أُمته: إِنه أَعْوَرُ وَاللهُ لَيسَ بأعْورَ، مكتوبٌ بَينَ عينيهِ كافِرُ، يَقْرَأهُ كُل مؤمِنٍ، وَأمَّا فِتْنَةُ القُبُورِ فبي تُفْتَنُونَ، وعنى تُسْألُون فإِذَا كان الرَّجُلُ الصالِحُ أُجِلسَ في قَبْرِهِ غَيرَ فزِعٍ ثم يقالُ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذي كانَ فِيكُمْ؟ فَيَقُول: مُحَمّدٌ رَسُولُ اللهِ جاءَ بالبينَاتِ من عندِ اللهِ، فَصَدّقْنَاهُ فَيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النارِ؛ فَيَنْظُر إِلَيهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضا، فَيُقَالُ لَهُ؛ انظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللهُ، ثُم يفَرَجُ له فُرْجَةٌ إِلَى الجَنَّةِ فَيَنْظُر إِلَى زَهْرَتِها وَمَا فِيها، فَيُقَالُ لَهُ: هذا مَقْعَدُكَ منها، ويُقَالُ: عَلَى اليَقينَ كنْتَ وَعَلَيه مُت، وَعَلَيهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ الله، وَإذَا كانَ الرَّجُلُ السُّوءُ أُجْلِسَ في قَبْرِهِ فَزِعًا، فَيُقَالُ له ما كُنْتَ تَقُولُ؟ فيقُولُ: لَا أدْرِي فيُقَالُ: مَا هَذَا الرجُلُ الذِي كان فيكم؟ فيقُولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولونَ قَوْلًا؛ فَقلتُ: كَمَا قالوُا؛ فَيُفْرَجُ له فُرْجَةٌ مِنْ قِبَل الجنة، فَينْظُرُ إِلى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيها فَيُقَالُ لَهُ انظر إلى ما صرَفَ اللهُ عَنْكَ، ثم يُفْرَجُ لَهُ فرجة قِبَلَ النارِ، فَيَنْظُرُ إليها يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا؛ ويقالُ: هذا مَقْعدكَ منها. على الشَّكِّ كنْتَ، وعليه مُتَّ، وعليه تبعثُ إنْ شاءَ اللهُ، ثم يُعَذبُ

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books