إِن الله تَعَالى يَقُولُ: مَنْ أهَانَ لِيَ وَلِيًا فَقَدْ بَارَزَنِى بِالعَدَاوَةِ! ابْنَ آدَمَ لَنْ تُدْرِكَ مَا عنْدى إِلا بِأدَاءِ مَا افْتَرضْتُ عَلَيكَ، وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِليَّ بالنَّوَافِلِ حتَّى أحبه؛ فَأكُون أَنا سَمْعَهُ الذِى يَسْمَعُ به، وَبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، وَلِسَانَه الذي يَنْطِقُ به وقَلبَهُ الذي يَعْقِلُ به؛ فَإِذَا دَعَانِى أجَبْتُه، وَإِذا سَألَنِى أَعْطَيتُه، وَإِذَا اسْتَنْصَرَنِى نَصَرْتُهُ، وَأحَبُّ ما تَعَبدَ لِيَ عَبْدِي به النصحُ لي. طب، وأبو نُعيم في الطب عن أبي أمامة.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 5325
Sanad
إِن الله تَعَالى يَقُولُ: مَنْ أهَانَ لِيَ وَلِيًا فَقَدْ بَارَزَنِى بِالعَدَاوَةِ! ابْنَ آدَمَ لَنْ تُدْرِكَ مَا عنْدى إِلا بِأدَاءِ مَا افْتَرضْتُ عَلَيكَ، وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِليَّ بالنَّوَافِلِ حتَّى أحبه؛ فَأكُون أَنا سَمْعَهُ الذِى يَسْمَعُ به، وَبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، وَلِسَانَه الذي يَنْطِقُ به وقَلبَهُ الذي يَعْقِلُ به؛ فَإِذَا دَعَانِى أجَبْتُه، وَإِذا سَألَنِى أَعْطَيتُه، وَإِذَا اسْتَنْصَرَنِى نَصَرْتُهُ، وَأحَبُّ ما تَعَبدَ لِيَ عَبْدِي به النصحُ لي
