ولا نعلم أنه كان لهم يومئذ فيء (8) موقوف ، ولا أهل ذمة يؤدون إليهم خراجا (9) ، إلا خاصة أموالهم . ثم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء في حجة الوداع وقوله : أوصيكم بالضعيفين خيرا المرأة والصبي » ، ورأفة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت بهم قوله : « إني لأقوم للصلاة ، أريد أن أطول فيها ، فأسمع بكاء الصبي ، فأتجوز (10) في صلاتي كراهة أن أشق على أمه » فبكاؤها عليه من صبغة الكفر أعظم من بكائه بعض ساعة وهي تصلي ، وليعلم أمير المؤمنين أنه راع ، وأن الله مستوف منه حقوقه حين يوقف على موازين القسط يوم القيامة ، أسأل الله أن يلقي أمير المؤمنين حجة ، ويحسن به الخلافة لرسوله في أمته ، ويؤتيه من لدنه عليه أجرا عظيما «
