Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الأموال لابن زنجويهchevron_rightكتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلحchevron_rightHadith #751chevron_right


قال أبو عبيد : قوله « بنو فلان على رباعتهم » والصواب عندي الرباعة ، قال : وهكذا حدثناه ابن بكير عن الليث بن سعد ، الرباعة هي المعاقل ، وقد يقال : فلان على رباعة قومه : إذا كان المتقلد لأمورهم ، والوافد على الأمراء فيما ينوبهم وقوله « إن المؤمنين لا يتركون مفرحا أن يعينوه في فداء أو عقل » المفرح : المثقل بالدين ، فيقول : عليهم أن يعينوه ، إن كان أسيرا فك من أسره ، وإن كان جنى جناية خطأ عقلوا عنه وقوله « لا يجير مشرك مالا لقريش » يعني اليهود الذين كان وادعهم ، يقول : فليس من موادعتهم أن يجيروا أموال أعدائه ، ولا يعينوهم عليه وقوله « ومن اعتبط مؤمنا قتلا فهو قود » الاعتباط أن يقتله بريئا محرم الدم ، وأصل الاعتباط في الإبل أن تنحر بلا داء يكون بها وقوله إلا أن يرضي أولياء المقتول بالعقل « : فقد جعل صلى الله عليه وسلم الخيار في القود أو الدية إلى أولياء القتيل ، وهذا مثل حديثه الآخر » ومن قتل له قتيل فهو بأحد النظرين ، إن شاء قتل وإن شاء أخذ الدية « وقوله » لا يحل لمؤمن أن ينصر محدثا أو يؤويه « المحدث : كل من أتى حدا من حدود الله ، فليس لأحد منعه من إقامة الحد عليه ، وهذا شبيه بقوله الآخر » من حالت شفاعته دون حد من حدود الله ، فقد ضاد الله في أمره « وقوله » إن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين « فهو النفقة في الحرب خاصة ، شرط عليهم المعاونة له على عدوه ، ونرى أنه إنما كان يسهم لليهود إذا غزوا مع المسلمين لهذا الشرط الذي شرط عليهم من النفقة ، ولولا هذا لم يكن لهم في غنائم المسلمين سهم وقوله » إن يهود بني عوف أمة من المؤمنين « إنما أراد نصرهم المؤمنين ، ومعاونتهم إياهم على عدوهم ، بالنفقة التي شرطها عليهم ، فأما الدين فليسوا منه في شيء ، ألا تراه قد بين ذلك فقال : » لليهود دينهم ، وللمؤمنين دينهم « وقوله » لا يوتغ إلا نفسه « يقول : لا يهلك غيرها ، يقال : قد وتغ الرجل وتغا : إذا وقع في أمر يهلكه ، وقد أوتغه غيره ، وإنما كان هذا الكتاب - فيما يروى - حدثان مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، قبل أن يظهر الإسلام ويقوى ، وقبل أن يؤمر بأخذ الجزية من أهل الكتاب ، وكانوا ثلاث فرق : بنو القينقاع ، والنضير ، وقريظة ، فأول فرقة غدرت ، ونقضت الموادعة بنو قينقاع ، وكانوا خلفاء عبد الله بن أبي ، فأجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المدينة ، ثم بنو النضير ثم وقريظة ، فكان من إجلائه أولئك وقتله هؤلاء ما قد ذكرناه في كتابنا هذا

الأموال لابن زنجويه · Hadith 751

Sanad

قال أبو عبيد :

Chain of Narration

  • ابْنُ بُکَيْرٍ
  • وَهَكَذَا
  • أبو عبيد قوله بنو فلان على رباعتهم والصواب عندي الرباعة

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books