Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Rabiʻ II 5, 1448 AH · Sep 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اعتلال القلوبchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #425chevron_right


416 - حدثنا العباس بن الفضل قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي مسكين قال : « ضلت ناقة لفتى من بني تميم ، فخرج بني شيبان ينشدها فإنه لكذلك بصر بجارية كأنها الشمس حسنا وجمالا فعشقها عشقا مبرحا ، فرجع إلى قومه وقد أذهبت عقله ، فما تمالك أن رجع إلى حيهم ، فلما هدأ الليل قال : لعلي أسكن بالنظر إليها بعض ما بي . فأتاها وهي جالسة وإخوتها نيام حولها ، فقال لها : يا قرة عيني ، قد والله أذهب الشوق عقلي وكدر علي عيشي . فقالت : امض إلى مالك ، وإلا أنبهت إخوتي فقتلوك . فقال لها : إن القتل أهون علي من الذي أنا فيه . قالت : وهل يكون شيء أشد من القتل ؟ قال : نعم ، ما أنا فيه من حبك . قالت له : فما تشاء ؟ قال : أمكنيني من يديك حتى أضعها على قلبي ، ولك عهد الله أني أرجع . ففعلت . فرجع ، فلما كانت للقابلة عاود فوجدها على مثل حالها ، فقالت له كقولها الأول ، فقال : أمكنيني من شفتيك حتى أرشفها وأنصرف . فلما فعلت ذلك وقع في قلبها منه كهيئة النار ، فأقبلت تلقاه كل ليلة ، فندر به حيها وإخوتها ، فقالوا : ما لهذا الكلب قد أطال المكث في الخيل وهو يتخطانا ؟ فقعدوا لطلبه في ليلتهم تلك . وأرسلت إليه أن القوم يريدونك فكن على حذر ، وإياك والغفلة . فجاءت السماء بمطر حال (1) بينهم وبين طلبه ، ثم انجلت السحاب وطلع القمر فتطيبت الجارية ونشرت شعرها ، وأعجبت بنفسها ، واشتهت أن يراها على تلك الحال ، فقالت لترب لها قد كانت أطلعتها على شأنها : يا فلانة ، أسعديني على المضي إليه ، فخرجتا يريدانه وهو على الخيل خائف من الطلب لما حذرته . فبصر شخصين يسيران في القمر ، فلم يشك أنهما من المطالبين ، فانتزع سهما فما أخطأ قلب صاحبته ، فسقطت لوجهها مضرجة (2) بدمها ، فلم تزل تضطرب حتى ماتت ، فبهت شاخصا ينظر إليها ، ثم أنشأ يقول : نعب الغراب بما كرهـ ـت ولا إزالة للقدر تبكي وأنت قتلتها فاصبر وإلا فانتحر ثم جمع نبله (3) فجعل يجابها أوداجه حتى قتل نفسه » __________ (1) حال : حجز وفرق ومنع (2) المضرجة : المصبوغة صبغا ليس بالمشبَّع (3) النَّبل : السِّهام العربية ، ولا واحد لها من لَفْظِها

اعتلال القلوب · Hadith 425

Sanad

416 - حدثنا العباس بن الفضل قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي مسكين

Chain of Narration

  • أَبيِ مِسْكِينٍ
  • إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
  • الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books