إِنَّ لِلإِسْلَامِ صُوًى وَعَلَامَات كَمَنَارِ الطريقِ، فَرَأسُهُ وَجِمَاعُهُ شَهادَةُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّ محمدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهْ، وإِقَامُ الصَّلَاةِ، وإِيتَاءُ الزكاةِ، وَتَمَامُ الوُضُوءِ. طب عن أبى الدَّردَاءِ. (وتمامه: والحكمُ بكتاب اللَّه، وطاعةُ وُلَاةِ الأَمر، وَتَسْلِيمُكُمْ إِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا، وَتَسْلِيمُكُمْ إِذا لَقِيتُمُوهم)، الصُّوَى الأَعلام المنصوبة من الحجارة في الفيافى، يُسْتَدَلُّ بها على الطريق، الواحد صُوَّةً مثل قُوَّة وقوًى) (2).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 7008
Sanad
إِنَّ لِلإِسْلَامِ صُوًى وَعَلَامَات كَمَنَارِ الطريقِ، فَرَأسُهُ وَجِمَاعُهُ شَهادَةُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّ محمدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهْ، وإِقَامُ الصَّلَاةِ، وإِيتَاءُ الزكاةِ، وَتَمَامُ الوُضُوءِ
