أَلا أُخبركم بهؤُلاء الثلاثة؟ أمَّا الأَول فتاب فتاب اللَّهُ عليه، وأما الثانى فاستحيا فاستحيا اللَّهُ منه، وأما الثالث فاستغنى فاستغنى اللَّه عنه، واللَّه غنىٌّ حميد. الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن الحسن مرسلًا.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 8946
Sanad
أَلا أُخبركم بهؤُلاء الثلاثة؟ أمَّا الأَول فتاب فتاب اللَّهُ عليه، وأما الثانى فاستحيا فاستحيا اللَّهُ منه، وأما الثالث فاستغنى فاستغنى اللَّه عنه، واللَّه غنىٌّ حميد
