وبلغني أن حكيما ذكر عنده العشق فقال : دق عن الأوهام مسلكه ، وأخفي عن الأبصار موضعه ، وحادت العقول عن كيفية تمكنه ، غير أن ابتداء حركته وعظم سلطانه من القلب ، ثم يتغشى على سائر الأعضاء ، فتبدي الرعدة في الأطراف ، والصفرة في الألوان ، واللجلجة في الكلام ، والضعف في الرأي ، والذلل والعثار ، حتى ينسب صاحبه إلى الجنون
