Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
من حديث خيثمة بن سليمانchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #63chevron_right


عن سويد بن غفلة ، قال : مررت بقوم يذكرون أبا بكر وعمر ، وينتقصونهما ، فأتيت عليا فذكرت ذلك له فقلت له : إني مررت بقوم من الشيعة يذكرون أبا بكر وعمر وينتقصونهما مما ليس هما له من الأمة بأهل ، ولولا أنهم يعلمون أنك تضمر على ما هم عليه لم يجترئوا على ذلك ، قال : أعوذ بالله أن أضمر لهما إلا الحسن الجميل ، لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل ، لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل ، أخوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ووزيراه ، ثم نهض دامع العينين يبكي قابضا على يدي ، حتى صعد المنبر متكئا قابضا على لحيته ينظر فيها وهي بيضاء ، وقد اجتمع الناس ، فقام يخطب خطبة موجزة بليغة فقال : ما بال أقوام يذكرون سيدي قريش ، وأبوي المسلمين بما أنا عنه متنزه ، ومما يقولون بريء ، وعلى ما يقولون معاقب ؟ فوالذي فلق الحبة ، وبرأ (1) النسمة ، إنه لا يحبهما إلا مؤمن تقي ، ولا يبغضهما (2) إلا فاجر (3) غوي (4) ، صحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدق والوفاء ، يأمران ، وينهيان ، ويعاقبان ، مما يجاوزان فيما يصنعان رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهما راض ، والناس راضون ، ولي أبو بكر الصلاة ، فلما قبض الله نبيه صلى الله عليه وسلم ولاه المسلمون ذلك ، وفوضوا إليه الزكاة ؛ لأنهما مقرونتان ، وكنت أول من سن له من بني عبد المطلب وهو لذلك كاره ، يود أن بعضنا كفاه (5) ، فلما ولي فكان والله خير من بقي ، أرأفه رأفة ، وأرحمه له رحمة ، وأنسبه ورعا ، وأقدمه إسلاما ، شبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم بميكائيل رأفة ورحمة ، وبإبراهيم صلى الله عليه عفوا ووقارا (6) ، فسار بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض رحمة الله عليه ، ثم ولي الأمر من بعده عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، واستأمر في ذلك الناس ، فمنهم من رضي ، ومنهم من كره ، فكنت فيمن رضي ، فوالله ما فارق عمر الدنيا حتى رضي من كان له كارها ، فأقام الأمر على منهاج النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه ، يتبع آثارهما (7) كما يتبع الفصيل أثر أمه ، وكان والله خير من بقي ، رؤوفا رحيما وناصر المظلوم على الظالم ، ثم ضرب الله بالحق على لسانه حتى أرينا أن ملكا ينطق على لسانه ، وأعز الله بإسلامه الإسلام ، وجعل هجرته للدين قواما ، وقذف في قلوب المؤمنين الحب له ، وفي قلوب المنافقين الرهبة منه ، شبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجبريل ، فظا غليظا (8) على الأعداء ، وبنوح حنقا مغتاظا على الكافرين ، فمن لكم بمثلهما ؟ لا يبلغ مبلغهما إلا بالحب لهما واتباع آثارهما ، فمن أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني وأنا منه بريء ، ولو كنت تقدمت في أمرهما لعاقبت أشد العقوبة ، فمن ألمت به بعد مقامي هذا فعليه ما على المفتري

من حديث خيثمة بن سليمان · Hadith 63

Sanad

عن سويد بن غفلة ،

Chain of Narration

  • مررت بقوم يذكرون أبا بكر
  • سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books